كيف يمكن فهم الشراكة السداسية بين دول الخليج وأميركا ؟

كيف يمكن فهم الشراكة السداسية بين دول الخليج وأميركا ؟

تم – الرياض

ما الذي يمكن أن يجنيه الخليجيون من الشراكة السداسية بينهم وبين الأمريكيين، والعكس؟ سؤال يفتح الباب واسعا أمام فهم الأولويات التي يضعها الجانبان نصب أعينهما، منذ قمة كامب ديفيد في مايو الماضي، وحتى قمة الرياض المنعقدة أمس.

 

ويبدو أن أكثر ما يؤرق دول المجموعة الخليجية وحليفتها واشنطن ما تعيشه منطقة الشرق الأوسط من تنامي الصراعات، وتمدد الجماعات الإرهابية في عدد من أقطارها، وهو ما يعكس تركيز فرق العمل “الستة” المنبثقة من قمة كامب ديفيد على صياغة شراكة يعلو فيها كعب التعاون العسكري على ما عداه من مجالات التعاون الأخرى.

 

ويرى عضو مجلس الشورى الدكتور خضر القرشي، أنه لا يمكن قراءة شكل الشراكة الاستراتيجية بين الخليج والولايات المتحدة دون النظر إلى حقيقة المصالح المشتركة بين الطرفين.

 

وعلى الرغم من تأكيدات القرشي بأهمية شكل الشراكة السداسية بين الخليج وواشنطن، إلا أنه يعتقد أن سياسة الإفراد بدولة ما بمعزل عن النظام العالمي “عفا عليها الزمن”.

 

وأكد أن هذا ما يفسر توجه الرياض في الآونة الأخيرة إلى بناء عدد من الشراكات الاستراتيجية، وصياغة تحالفات جديدة في سبيل إيجاد حلول لأزمات المنطقة.

 

دول الخليج والولايات المتحدة تتشارك الهواجس إزاء عدد من المساحات الملتهبة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا في العراق وسوريا.

 

وأكد القرشي أن أزمات مثل سوريا والعراق وليبيا ولبنان تحتاج إلى حشد سياسي كبير مع الدول العظمى، تلعب فيه الولايات المتحدة الأميركية الدور الأكبر.

 

واعتبر أن هاجس مكافحة الإرهاب لا يبتعد عن قائمة أولويات الشراكة الاستراتيجية بين الخليج وأميركا.

 

وأضاف “على الدول العظمى أن تتحمل مسؤولياتها وتتشارك مع السعودية في الحرب التي تشنها ضد الجماعات الإرهابية”.13-1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط