لشيخ المغامسي: الموسيقى ليست على إطلاقها حرام ولا أؤمن بالتغيير

لشيخ المغامسي: الموسيقى ليست على إطلاقها حرام ولا أؤمن بالتغيير

تم – متابعات

عدّ إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي أن الموسيقى “ليست على إطلاقها حرام”، قائلًا “أنا لا أرى أن الموسيقى على إطلاقها حرام؛ فلا بد أن يتم التفريق في استخدامها”.

جاء ذلك في معرض رده على سؤال برنامج ” mbc في أسبوع” ضمن فقرة “ترند السعودية” اليوم الجمعة، بعدما تم تداول مقاطع لمحاضراته، تُستخدم فيها الموسيقى على نطاق واسع، وقال “هذا ليس من مكتبنا، مكتبنا (الراسخون في العلم)، لكن الناس صنعوها بحسن نية”.

وأردف “أنا لا أرى – وقلت هذا فقهيًّا – أن الموسيقى على إطلاقها حرام؛ فلا بد أن يفرَّق في استخدامها، لا يقال إن الموسيقى على إطلاقها حرام، فيه نظر”.

وأوضح أن رسالته للمغردين التي قصدها في محاضرته بجلسة “بريق الكلمات”، ضمن ملتقى “مغردون”، الذي نظمته مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية” الاثنين الماضي بالرياض، هي تأييد مَن كان موفَّقًا، وتهذيب مَن لم يكن موفَّقًا.

وأكد أن الشباب على خير عظيم في مجملهم، وقال “لا يمكن أن توصف الخيرية علي الهيئة الظاهرة، هذا من الأخطاء في تقييم الناس”.

وعن حسابه بتوتير أكد الشيخ المغامسي أنه لا يتابع أحدًا، ولا يقوم بإعادة التغريدات إلا لثلاثة: خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، “لأنني لا أريد أن أُحسب على أحد، ولا أن يُحسب أحد علي”.

وعن التغيير قال “لا أؤمن بقضية التغيير كما تغيِّر الحية جلدها؛ فهذا ليس بصحيح”، مضيفًا “أنا أؤمن بأن كل زمن له خطابه، لكن تبقى أنت كما أنت، وليس من الحكمة معاداة الناس، لا المشايخ ولا السلطان؛ فمن عادى السلطان ضر دنياه، ومن عادى العلماء ضر دينه، ومن عادى أصدقاءه ضر مروءته”.

وعن شهرته أقسم الداعية المغامسي قائلًا “الله يشهد وملائكته، والله لوددت لو لم يعرفني أحد، وكنت أقول: طوبى لمن أخمل الله ذكره، فلا يفرح الإنسان بالشهرة، الفرح الحق بأن يثبت الإنسان على الدين حتى يلقى الله”.

وتحدث المغامسي عما شعر به الشيخ محمد أيوب – رحمه الله – من دنو أجله قبيل وفاته بأيام، وقال “زار مسجد قباء قبيل وفاته بأيام، والتقى بعض الأئمة في غرفة تُعرف في المجسد بغرفة الأئمة، وأخذ يدعوهم – رحمه الله – إلى حضور مناسبة عنده، فقال له الشيخ الوليد الشمسان – وهو أحد أئمة مسجد قباء -: (لك دعوة وصلتني من إحدى الدول، يرغبون في أن تصلي بهم في رمضان)، فرد عليه الشيخ أيوب (لا أريد أن أفارق المدينة وأنا في الـ63 من عمري)، فقال له الشيخ الوليد يريد أن يلاطفه: (إن القراء يعمّرون) أي تطول أعمارهم، فقال: (أقول لك إن النبي – صلى الله عليه وسلم – مات وهو في الـ63 من عمره، وأنا الآن في الـ63 من عمري)! فقال الشيخ وليد: (فكأن قلبي وجل لها)! ثم انفض المجلس، ثم ما هي إلا أيام حتى قُبضت روح الشيخ الجليل، وانتقل إلى رحمة ربه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط