دراسة: التدخين أقل خطرًا من الوظائف المكتبية

دراسة: التدخين أقل خطرًا من الوظائف المكتبية

تم – الرياض: تستعد أسر كثيرة لإنفاق مبالغ ضخمة لتدريس أبنائها وبناتها في الجامعات ما يسمح لهم بتولي وظائف جيدة في مجالات العمل المختلفة.

لكن هذه الوظائف، وفق نظرة كثيرين من أولياء الأمور، تعني الجلوس على كرسي مريح أمام شاشة كومبيوتر في مكتب بشركة ما، بعيداً من العمل اليدوي المضني الذي يتطلب جهداً بدنياً لساعات طويلة وغالباً في الهواء الطلق.

وعلى رغم أن أكثر الوظائف دخلاً هي تلك التي تتضمن عملاً مكتبياً، إلا أن دراسة طبية جديدة أظهرت أنها أيضاً أكثر ضرراً بالصحة من تلك التي تتضمن عملاً يدوياً، فإطالة الجلوس وراء المكاتب، كما بيّنت الدراسة، تُسبب «تصلّب» الشرايين نتيجة تكوّن الكالسيوم فيها، ما يزيد مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية، إضافة إلى أعراض السمنة.

وأكدت مصادر صحافية أن «مركز ساوث وسترن الطبي» التابع لجامعة تكساس في ولاية دالاس الأميركية، أجرى دراسة شارك فيها متطوعون في منتصف العمر، وخلص إلى أن كل ساعة إضافية يمضيها الفرد جالساً ترتبط بزيادة بنسبة 12 في المئة في تكوين الكالسيوم بالشرايين التاجية، وهي إحدى العلامات المبكرة لمرض القلب التاجي.

وقالت جوليا كوزليتينا التي شاركت في إعداد الدراسة: «هذه واحدة من دراسات تساعد في كشف كيفية ارتباط فترات الجلوس بخطر الإصابة بأمراض القلب وذلك من خلال تقويم هذه العلامة المبكرة لتصلب شرايين القلب».

وحلل الباحثون بيانات أكثر من ألفي مشارك في الدراسة لديهم قياسات للنشاط البدني باستخدام أجهزة تتبع للحركة وفحص مستويات الكالسيوم في الشرايين التاجية.

وكان متوسط أعمار المشاركين 50 عاماً وحوالى نصفهم من السود. وكان المتطوعون يمضون ما بين ساعة و11 ساعة في اليوم جالسين، وكانوا إما لا يمارسون أي نشاط بدني على الإطلاق أو يمضون ما يصل إلى 200 دقيقة في اليوم في نشاط بدني معتدل إلى قوي بواقع 29 دقيقة في المتوسط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط