“زلزال الإكوادور” يخلف 600 قتيل ويعد العالم بإنقاذه من الكوارث

“زلزال الإكوادور” يخلف 600 قتيل ويعد العالم بإنقاذه من الكوارث

تم – متابعات: دقّ الزلزال العنيف الذي ضرب الإكوادور، أخيرا، ناقوس الخطر، مفجرا مفاجأة مدوّية، يمكن أن تقي العالم شرّ هذا الخطر إلى الأبد في المستقبل القريب، تكمن في استخدام الأقمار الصناعية، بعدما كشفت المتابعات التي يجريها باحثون في وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن التقاط الأقمار الصناعية لموجات هائلة من الإشعاع الكهرومغناطيسي، من بؤرة الزلزال، قبل ساعات من وقوعه.
وأوضح الباحثون أن هذه الموجات ربما تكون قادرة على منح الأقمار الصناعية قدرة على التنبؤ بالزلازل إذا تم تطويرها على نحو يجعلها تستقبل هذا النوع من الإشعاع، وتقيس نشاطه باستمرار على مدار الساعة، مؤكدين أن هذه التقنية تنقذ ملايين الأرواح التي تضيع جراء ضرب الكوارث الطبيعية للأرض من دون مقدمات.
وأشار الباحثون إلى أن قياس التغييرات التي تطرأ على الإشارات الكهرومغناطيسية، في طبقة “الأيونوسفير” الجوية، كشف عن مستويات عالية جدًا من الإشعاع، والاضطرابات في الحقول المغناطيسية والموجات ذات التردد المنخفض جدًا، مفترضين أن وراء ذلك تراكم الضغط على خط الصدع قبل الزلزال؛ الأمر الذي يطلق تلك الإشارات الكهرومغناطيسية في طبقة “الأيونوسفير” التي يمكن للأقمار الصناعية أن تساعد في قياسها.
ويخطط العلماء لإرسال بعثة إلى الفضاء؛ من أجل اختبار هذه الفرضية، على أمل إرسال قمرين صناعيين إلى المدار الأرضي المنخفض من أجل البحث عن هذه الإشارات في حال وجودها، فيما أبرزت ديرين كاتاريا من مختبر MSSL، في لندن، إن وقوع الزلزال يمكن التنبؤ به، بهذه الطريقة، قبل ساعات أو حتى أيام من حدوثه، وبالتالي إنقاذ آلاف الأرواح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط