“جنيف 3” في مهب الريح والأسد يعود للدماء

“جنيف 3” في مهب الريح والأسد يعود للدماء

تم – متابعات : زاد النظام السوري من وتيرة غاراته الجوية على المدن السورية في حلب وريف دمشق أمس، إذ قتل 10 أشخاص وجرح العشرات في مدينة دوما أمس السبت، إثر قصف صاروخي استهدف الأسواق والأحياء السكنية.
وفي مدينة حلب شمالًا، قتل 12 مدنيًا على الأقل بينهم نساء وأطفال، وجرح العشرات إثر قصف جوي استهدف سوقًا شعبيًا.
واعتبرت المعارضة السورية أن الحملة الشرسة التي يشنها النظام السوري على المدن، تأتي في إطار التهرب من جنيف3 ورفض عملية الانتقال السياسي.
وقال المتحدث باسم هيئة التفاوض الدكتور منذر ماخوس إن نظام الأسد هدم العملية السياسية بالتصعيد الأخير على المدن السورية.
ودافع منسق المعارضة السورية رياض حجاب عن قرار تعليق المشاركة في محادثات جنيف، وانتقد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.
وقال حجاب للصحافيين في غازي عنتاب حيث يزور مخيمًا للاجئين بصحبة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء التركي داود أوغلو، إنه على مدى عامين من تولى دي ميستورا الملف السوري تزايدت أعمال القتل وتضاعف عدد القرى والمناطق المحاصرة.
وأضاف أن المعارضة علقت مشاركتها احتراما للدم السوري الذي أريق خلال عمليات القصف التي يشنها النظام وحلفاؤه، وللسوريين الذين قتلوا جوعًا بسبب الحصار وتحت وطأة التعذيب.
من جهة ثانية، أكد المعارض السوري برهان غليون في تصريح صحافي أمس السبت، أن نظام بشار الأسد لا يريد التوصل إلى حل شامل وبالتالي الوصول إلى المرحلة الانتقالية ، فهو يناور من أجل الإبقاء على النظام ضمن إطار حكومة موسعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط