السجن 5 أعوام و500 جلدة لمعلم حاول تهريب مواد مخدرة إلى سجن #القطيف

السجن 5 أعوام و500 جلدة لمعلم حاول تهريب مواد مخدرة إلى سجن #القطيف

 

تم – القطيف:قضت محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية أخيرا، بصحة حكم صادر من المحكمة الجزئية بمحافظة القطيف، يقضي بسجن معلم لمدة خمسة أعوام وجلده 500 جلدة مفرَّقة على عشر دفعات متساويات، بالإضافة إلى تغريمه مبلغ 20 ألف ريال، وذلك لمحاولته تهريب مواد مخدرة إلى داخل سجن محافظة القطيف، مستغلاً وظيفته في تعليم الطلاب السجناء.

وأفادت مصادر مطلعة، بأنه تم ضبط المعلم وبحوزته1147 حبة مخدرة، وثلاثة جرامات حبوباً متكسرة، وأربعة أكياس من مادة الأمفيتامين المحظورة، وذلك أثناء حضوره للسجن، مستغلاً عمله الوظيفي كمعلم داخل السجن، وقد أقر المعلم بقيامه بمحاولة تهريب المخدرات بمقابل مادي بقصد الاتجار.

وأوضحت المصادر أنه في حالة الاعتراف الصريح من قبل المتهم ووفق المواد (38-53-56) من نظام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، والمادة (161) من نظام الإجراءات الجزائية، تقوم محكمة الاستئناف بالسماع إلى أقوال المتهم تفصيلاً وتناقشه فيها، فإذا اطمأنت إلى أن الاعتراف صحيح، ورأت أنَّه لا حاجة إلى أدلة أخرى، فعليها أن تكتفي بذلك، وتفصل في القضية، أو أن تستكمل التحقيق إذا وجدت لذلك داعياً، وقد نصت على ذلك المادة الخامسة من قرار مجلس الوزراء الصادر برقم (171) وتاريخ 13/ 4 /1436هـ.

وأضافت استقرت هيئة المحكمة على تأكيد حكم “الجزائية” بإدانة المتهم بنقل وإدخال المواد المخدرة إلى داخل سجن محافظة القطيف بمقابل مادي بقصد الاتجار، وذلك للمرة الأولى، و معاقبته على ذلك بسجنه لمدة 5 أعوام تحتسب منها مدة إيقافه على ذمة هذه القضية، وجلده 500 جلدة مفرقة على عشر دفعات متساويات، وتغريمه 20 ألف ريال، ومصادرة المبلغ المتبقي مما حصل عليه المذكور إثر ارتكابه هذه الجريمة، وقدره (3597) ريالاً، ومصادرة هاتفه النقال وشريحة الهاتف المستخدمين في الترويج والموصوفين بلائحة الدعوى، وعدم صرف الشريحة له مرة أخرى، وإيداع المبلغ وقيمة الهاتف في مؤسسة النقد في الحساب الخاص بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات، ومنعه من السفر خارج المملكة مدة خمسة أعوام أخرى تبدأ بعد انتهاء تنفيذ عقوبة السجن.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط