النقد الدولي: الخطة السعودية “طموحة وشاملة” وتتناسب مع التحديات الاقتصادية

النقد الدولي: الخطة السعودية “طموحة وشاملة” وتتناسب مع التحديات الاقتصادية

 تم – الرياض:أكد صندوق النقد الدولي، أن السعودية وغيرها من دول الخليج المصدّرة للنفط تبذل جهوداً مشجعة لإصلاح الضرر الذي أصاب ماليتها العامة من جرّاء انخفاض إيرادات النفط بسبب هبوط أسعار الخام.

 ويرى مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد مسعود أحمد، خطوات في عدد من الدول لمعالجة عجز الميزانية، معتبرًا أن هذا أمر مشجع لنا ويبعث على الارتياح.

 وأضاف أحمد: تفاصيل الخطة السعودية التي جرى كشف النقاب عنها حتى الآن تبدو (طموحة وشاملة)، كما أن حجم الخطة يتناسب مع التحديات التي تواجه الاقتصاد.

 يذكر أن الصندوق حذّر قبل ستة أشهر من أن إصلاحات الميزانية التي تدرسها معظم دول الشرق الأوسط غير كافية على الأرجح، وأن تلك الدول قد تضطر للسحب من احتياطياتها المالية.

 وأردف مسعود أحمد “دول الخليج ستظل مضطرة لاتخاذ قرارات صعبة عند تنفيذ خطط إصلاح الميزانية على أساس مستدام والسعي لتوفير ملايين الوظائف لمواطنيها الذين يزداد عددهم وفي الوقت نفسه تقليص اعتماد اقتصاداتها على النفط.

 ومن المتوقع أن ينمو القطاع غير النفطي في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 3.25 % سنويات في المتوسط على مدى الأعوام المقبلة وهو أقل بكثير من معدل النمو المسجل في الفترة بين عامي 2006 و2015 والذي بلغ 7.75 %.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط