من هو صانع سيوف الملوك والرؤساء ؟

من هو صانع سيوف الملوك والرؤساء ؟

تم – المنامة : يمسك الثمانيني محمد المناعي، أحد السيوف التي صنعها لأشهر ملوك ورؤساء العالم الذين أعجبوا بطريقة صقله للسيوف منذ عام 1952.

ومحمد المناعي أنتج أعلى الهدايا من السيوف والخناجر وعقود اللؤلؤ الطبيعي لتقدم إلى رؤساء وملوك دول العالم.

مسيرة المناعي مع هدايا الملوك، بدأت منذ أن أُعجب ملك البحرين بأعماله فطلب منه ترميم أحد السيوف الشهيرة.

ويقول المناعي في تصريحات إعلامية، “أحببت هذه الصناعة وبذلت جهداً كبيراً لإتقانها واليوم أصنع العديد منها لجميع الدول، حيث تمت صناعة بعض السيوف للسعودية والإمارات وقطر، إضافةً للبحرين”.

وأشار المناعي إلى أن الهدايا التي تقدم للرؤساء من السيوف والخناجر كانت مثار جدل في الصحافة الغربية، نظراً لتفسيره بطريقة خاطئة، وتصحيحاً لذلك، كشف المناعي عن قصة سيف تم إهداؤه لأحد رؤساء الدول: “في أحد الهدايا التي قدمت لأحد الرؤساء كتبت داخلها أن السيف سلاح العربي وعندما يقدمه هدية فهو تقديم أغلى ما يملك ولا تعطى إلا لمصدر الثقة، فطلبني الرئيس وشكرني لأنها تفسير واضح يرفع الحرج وظهرت تلك الرسالة في الصحافة في ذلك الوقت”.

المناعي الذي يقوم بتزيين مقبض السيف بالذهب والنقش عليه يدوياً، يفتخر بما قدمه من هدايا الدول والرؤساء سواء في البحرين أو طلبات الإهداء التي تصله من دول الخليج لصناعة هدايا لضيوف الدول.

واعتبر المناعي أن السيف الأشهر الذي عمل عليه كان “الأجرب” الذي أهداه ملك البحرين للملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.

ولفت إلى أن السيوف تتنوع بحسب النصل، فمنها الهندي والدمشقي، واليماني، كما تتنوع المعادن التي تستخدم في صناعة النصل.

وتفتخر العرب بالسيوف منذ الأزل باعتبارها سلاح الحرب واشتهرت بعض السيوف بأسمائها التي سماها بها أصحابها ووردت السيوف في كثير من شعر العرب فهم يصفون السيف وصناعته ويفتخرون به.

تكاد تندثر

المناعي الذي لايزال يعمل في تلك الصناعة أوضح أن العارفين بها قلّة، مشيراً إلى أنها “صناعة تكاد تندثر”، لافتاً إلى أن أبناءه غير متشجعين لتوارث هذه المهنة عن والدهم.

وأبقى المناعي التكلفة الحقيقية لصناعة سيوف الهدايا والخناجر التي تقدم للرؤساء والملوك سراً لديه: “بشكلٍ عام، يختلف سعر القطعة بحسب تشكيل الخنجر والسيف والشكل العام، وكذلك المواد المستخدمة، فالأسعار تتراوح ما بين ٢٠٠ ألف ريال وتصل حتى 2 مليون ريال للقطعة بحسب المواد المستخدمة في تلك القطعة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط