الدبلوماسية الشعبية حاضرة بزيارة خادم الحرمين لتركيا

الدبلوماسية الشعبية حاضرة بزيارة خادم الحرمين لتركيا

تم – الرياض : أكدت الكاتب الصحافي أن الدبلوماسية الشعبية المؤثرة هي تلك الجهود التي تنطلق من كون الحوار المتبادل هو الوسيلة المركزية لتحقيق فهم أكثر لأفكار الدولة واتجاهاتها وقيمها ومثلها العليا ومؤسساتها وثقافتها فضلاً عن أهدافها الوطنية وسياساتها الحالية.
وأوضح أن هذه الجهود لا ملزمة أو ذات تبعات رسمية، بأي شكل من الأشكال، إذا ما قدمها قادة الرأي والإعلاميون والمفكرون والكتاب، لكونهم لا يمثلون إلا أنفسهم، لكنها بالتأكيد تعكس فهم نخبة فاعلة من الشارع لسياسات الدولة واتجاهاتها، وهنا جمال وفاعلية العمل الدبلوماسي الشعبي كجهود منظمة ذات تأثير فاعل على المدى البعيد كقوة ناعمة غير مباشرة، قائمة على الأخذ والرد والنقاش، والإقناع والجاذبية والقبول، بخلاف القوى الصلبة (كالأدوات الاقتصادية والاستثمارية مثلاً).
وأضاف بحسب مصادر صحافية أن هذه الدبلوماسية الشعبية كانت حاضرة وبفاعلية في زيارة الدولة التي أجراها خادم الحرمين الشريفين إلى الجمهورية التركية الشقيقة، تلبية لدعوة أخيه الرئيس التركي.
وبيّن أن خادم الحرمين الشريفين اصطحب بمعيته -أيده الله- في زيارته الرسمية التي استمرت يومين، نخبة من الكتاب والإعلاميين من قطاعات إعلامية متنوعة، مرئيّة ومقروءة، وأعضاء من مجلس الشورى، وعددًا من الأساتذة المثقفين والمفكرين، التقوا خلال الزيارة، ورغم قصر الوقت، بعدد من الفعاليات الشعبية والبحثية التركية، فدشنوا سلسلة زياراتهم بالبرلمان التركي، حيث أجروا اجتماعاً بعدد من البرلمانيين عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، وأعضاء في لجنة الدفاع الوطني وجمعية الصداقة التركية – السعودية التي أنشأها حزب العدالة والتنمية في وقت سابق؛ بالإضافة إلى مشاركة فاعلة في مجموعة نقاش مركزة بأحد أبرز مراكز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركية كان موضوعها (العلاقات السعودية التركية: الحاضر والمستقبل).

وكنت قد ذكرت في مقالتي السابقة بأن الوفد الإعلامي السعودي حرص كل الحرص على التركيز على الموضوعات الثنائية، ونقاش الموضوعات التي تتطابق فيها الرؤيتان السعودية والتركية وتعزيزها، والاستثمار فيها؛ إلا أن البرلمانيين والباحثين الأتراك اتفقوا على إقحام الشأن الداخلي المصري، رغم تأكيد الإعلاميين السعوديين على سياسة المملكة الثابتة في عدم التدخل بالشأن الداخلي للدول الشقيقة والصديقة..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط