مشروع لتحلية المياه في #الأفلاج يتحول إلى مصدر للتلوث الكميائي بالمحافظة

مشروع لتحلية المياه في #الأفلاج يتحول إلى مصدر للتلوث الكميائي بالمحافظة

 

تم – الأفلاج:تحول مشروع تحلية مياه الشرب بمحافظة الأفلاج الذي تم إنجازه بتكلفة قدرها 96 مليون ريال، إلى مصدر رئيس للتلوث الكيميائي، بسبب المخلفات التي تفرزها أجهزة محطة “ليلى” ويتم تفريغها في بحيرات مكشوفة تم تجهيزها من قِبل فرع وزارة المياه بالمحافظة بهدف جمع المياه الملوثة وتبخيرها بآلية أشعة الشمس.

وأوضح عدد من أهالي المحافظة، أن هذه البحيرات تتجمع فيها شوائب ومخلفات كميائية تشكل خطورة بالغة على صحة السكان، لاسيما وأن بعضهم أتخذ من هذه البحيرات رغم خطورتها مكانا للتنزه، كما تسببت في انتشار البعوض بالمحافظة، مطالبين فرع وزارة المياه بالأفلاج بالتخلص من هذه الشوائب السامة بأنابيب تمديد لأماكن بعيدة عن السكان كعيون الأفلاج الجافة.

من جانبه كشف مدير فرع المياه بمحافظة الأفلاج المهندس مطلق الغامدي في تصريح صحافي، أن مياه بحيرات التبخير بالأفلاج تمتد على مساحة قدرها 500 ألف متر مربع، وتحتوي على عناصر خطيرة على الإنسان ومن هذه العناصر “الأسيد” وهي مادة حارقة للجسم، وكذلك نسبة أملاح عالية جدًا تبلغ (TDS=32000)، ولذلك يمنع السباحة أو الغسيل منها لما تشكله من خطورة، موضحا أن فرع الوزارة أحاط هذه البحيرات بأسوار حديد، وضعت عليها لافتات تحذير بعدم الاقتراب منها.

وأضاف هذه البحيرات مرتفعة عن سطح الأرض، ومحاطة بعقوم ترابية، ولا نرى فيها أي خطورة على السكان منها، أو من تعرضها للسيول المنقولة، فهذا النوع من البحيرات موجود في محطات التحلية جميعها، فهي عبارة عن مكان لتجميع المياه المرفوضة من المحطة والناتجة من عملية معالجة المياه، بهدف تبخيرها بأشعة الشمس، لكونها غير صالحة للاستخدام الآدمي على الإطلاق.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط