نجم #الرياض يصعد قريبا على “طريق الحرير الجديد” بعد الانتهاء من الحزام الاقتصادي

نجم #الرياض يصعد قريبا على “طريق الحرير الجديد” بعد الانتهاء من الحزام الاقتصادي
تم – الرياض
نجحت المملكة في استكمال الحزام الاقتصاديلطريق الحرير الجديد لتعزيز التجارة بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، وذلك بالتزامن مع إعلانها بالأمس عن رؤيتها للتحول الاقتصادي 2030.
وجاء استكمال الحزام الاقتصادي كما يحلو للخبراء تسميته، من خلال مضاعفة المملكة لحجم التجارة والاستثمارات بين المناطق الواقعة على طريق الحرير وبعضها البعض بأربع مرات خلال العقد الماضي، كما ينتظر أن تستمر في النمو والتضاعف بشكل دراماتيكي سنوياً حتى عام 2020 بحسب مستشار الإدارة المعروف ماكينزي وشركاه.
ويتوقع الخبراء أن تحظى السعودية بدور محوري في المشروع خصوصاً أن الصين تعتمد بشكل أساسي على إمداداتها النفطية منها، ولذا تعد الرياض نقطة رئيسة على طريق الحرير الجديد، الذي يعود تاريخه إلى 3000 عام  قبل الميلاد، وعرف بأنه مجموعة من الطرق المترابطة كانت تسلكها القوافل والسفن وتمر عبر جنوب آسيا (في الصين) مع أنطاكية في تركيا إضافة إلى مواقع أخرى.
وتحديدا يتوقع الخبراء نظرا للتراجع الشديد لمحطات طريق الحرير القديمة نتيجة الاضطرابات السائدة في العراق وسوريا ولبنان وإسرائيل وإيران، أن تتحول مدينة وعد الشمال بما تمتلكه من إمكانات هائلة إلى محور هام في هذا الطريق، كما سيكون جسر الملك سلمان الرابط بين القارتين الآسيوية والإفريقية براً شرياناً بالغ الأهمية في تعزيز جدوى طريق الحرير.
ويرى بعض الخبراء أن هناك مدنا سيصعد نجمها على طريق الحرير الجديد إلى جانب الرياض، وأبرز هذه المدن الصاعدة برأيهم هي أبوظبي، دبي، بكين، مومباي، تشيناي، طوكيو، الدوحة، كوالالمبور، سنغافورة، هونج كونج، شنجهاي.
كان الرئيس الصيني شين جين بينج أعلن في سبتمبر عام 2013 عن مبادرة لتعزيز التعاون الاقتصادي عالمياً، وفي أكتوبر 2015 دعا لإعادة إنشاء شبكة الممرات البحرية القديمة لخلق طريق الحرير البحري لتعزيز الربط الدولي ودعم حركة التجارة، حيث ستمر هذه الشبكة في 65 دولة، وتبلغ كلفتها نحو 47 مليار دولار.
وأعلنت نحو 60 دولة موافقتها ودعمها للمشروع الذي سيربط آسيا بأوروبا وإفريقيا، وسيضاعف من تجارة الصين مع الدول العربية من 240 مليار دولار إلى 600 مليار دولار، وينقسم طريق الحرير إلى طريق حرير بري وبحري، حيث يتركز الطريق البري على 3 خطوط رئيسية كما يلي:
الخط الأول: يربط بين الصين وأوروبا مروراً بآسيا الوسطى وروسيا.
الخط الثاني: يمتد من الصين إلى منطقة الخليج والبحر الأبيض المتوسط مروراً بآسيا الوسطى وغربي آسيا.
الخط الثالث: يبدأ من الصين ويمر بجنوب شرقي آسيا وجنوب آسيا والمحيط الهندي.
أما طريق الحرير البحري فيرتكز على خطين رئيسين، خط يبدأ من الموانئ الساحلية بالصين ويصل إلى المحيط الهندي مرورا ببحر الصين الجنوبي وانتهاء إلى سواحل أوروبا، وأخر يربط الموانئ الساحلية الصينية بجنوب المحيط الهادئ.
يذكر أن طريق الحرير في القرن الـ19، كان له تأثير كبير على ازدهار كثير من الحضارات القديمة مثل الصينية والمصرية والهندية والرومانية، ويمتد من المراكز التجارية في شمال الصين/ حيث ينقسم إلى فرعين شمالي وجنوبي، يمر الفرع الشمالي من منطقة بلغار-كيبتشاك وعبر شرق أوروبا وشبه جزيرة القرم وحتى البحر الأسود وبحر مرمرة والبلقان وصولاً للبندقية، فيما يمر الجنوبي من تركستان وخراسان وعبر بلاد ما بين النهرين وكردستان والأناضول وسوريا عبر تدمر وأنطاكية إلى البحر الأبيض المتوسط أو عبر دمشق وبلاد الشام إلى مصر وشمال إفريقيا.
واستخدم الطريق قديما  لنقل الحرير الذي بدأ يأخذ طريقه من الصين إلى أرجاء العالم، ومعه تسربت بضائع كثيرة، وكذلك المعارف والأفكار والثقافات والمعتقدات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط