كواليس لقاء الأمير محمد بن سلمان مع الدخيل تكشف بساطته وروحه المرحة

كواليس لقاء الأمير محمد بن سلمان مع الدخيل تكشف بساطته وروحه المرحة

تم – الرياض: روى الإعلامي السعودي تركي الدخيل تفاصيل خاصة لم تظهر للعيان (من خلف الكواليس) لمقابلته الخاصة التي أجراها مع ولي ولي العهد السعودي رئيس المجلس الاقتصادي والتنموي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مقابلة أكد أنها غير عادية أبدا من جميع وجوهها.

وأوضح الدخيل في تصريحات صحافية: أنه بدأت لقائي مع الأمير بالصراحة، مع كامل الاحترام الذي يليق بكل أحد، فما بالك به تجاه ابن ولي العهد، وقبل ذلك، عضوا في العائلة المالكة، مبرزا أن البساطة التي غمر الأمير الشاب أجواء اللقاء بها؛ خففت من التوتر لدى فريق العمل.

وأضاف “سألني بممازحة: هل ستحرجني مثل باقي ضيوفك؟ قلت له: إذا لم أفعل، فيجب أن تتأكد أن من يسألك شخص ينتحل شخصيتي، وحاولت أن أرد على المزحة بمثلها، وقضيت مع الأمير يومها بضع ساعات”.

وتابع “مشكلتي مع الأمير محمد بن سلمان، أني تعرفت عليه، قبل أن يعرفه الناس، من خلال مناصبه، رئيس ديوان ولي العهد، أولاً، ثم بعد ذلك، وزيرا للدفاع، فولياً لولي العهد، ولا أزعم بأني أعرف ما لا يعرفه غيري؛ لكني عاصرتُ رجلاً كنت أرى منه، ما يجعلني أُحجم عن الحديث عنه؛ لأنني أعرف أن قوماً، لن يصدقوني، لو ذكرت لهم ما رأيت، وما سمعت.. والعاقل من جسّ الناس حتى يقيم لسانه على ميزان ما يعقلون”.

وأردف “تأخر الأمير عن الموعد المحدد نصف ساعة، وعندما دخل إلى مكان التصوير؛ صافح كل فريق عمل البرنامج واعتذر منهم جميعاً، وأخبرهم أنه كان يتابع عمليات مواجهة “القاعدة” في اليمن، وبعد ساعتين صدر بيان للتحالف بشرح العملية”، مبينا: أنه كان الاتفاق أن يكون موضوع الحوار عن الـ”رؤية السعودية 2030″، عندما قلت للأمير: اسمح لي أن أعرض عليك محاور اللقاء، وهي عادة أعملها مع كل ضيوف برنامجي إضاءات، قال لي: فاجئني حتى تكون الإجابات طبيعية.

وزاد “قبل بداية الحوار، ووضع المايكروفونات، أشار مهندس الصوت إلى أن أحد مايكروفونات المذيع لا يعمل، فارتبك فريق العمل، أثناء إصلاح الخلل الذي استغرق ربع ساعة، وكان الأمير محمد يلطف الأجواء، ويقول للفريق: على راحتكم، جالس معكم للصبح، ويبتسم، وطلب فريق العمل مني، أن يلتقطوا صورة جماعية مع الأمير، بعد اللقاء، فطلبت من الأمير ورحب بذلك، والتقط لنا الزميل تركي العميرة صورة جماعية، بعد ذلك قال الأمير محمد: والمصور. تعال أصور معك. بعدها توالت طلبات الصور الفردية، فصور الأمير مع الفريق كله صوراً فردية”.

واستكمل “كانت الابتسامات والروح المرحة التي غمر الأمير بها أجواء العمل؛ سبباً في أن يؤدي الزملاء عملهم بأريحية وهدوء واحترافية”، مشيرا إلى أنه “قبل أن يغادر الأمير مكان التصوير، سأل الزملاء: هل وفرت لهم وسائل نقل أم يحتاجون مساعدة؟”.

واسترسل “كان الأمير متبسطاً في اللقاء، وأظهر خفة دم، لاسيما في تعليقه عليّ، عندما سأله عن الدعم ومحدودي الدخل، فقال الأمير: الدعم لا يذهب لأصحاب الدخل المرتفع، لي ولك يا تركي، فقلت: أنا لست معكم، أنا مع محدودي الدخل! فضحك الأمير وقال: لا تخلينا نعلم وش عندك على التلفزيون يا تركي. وتحول الموضوع إلى وسم في “تويتر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط