“الشؤون الاجتماعية” تكشف تفاصيل حادثة “الطفل المعنف لميوله الرياضية” وتتخذ اللازم

“الشؤون الاجتماعية” تكشف تفاصيل حادثة “الطفل المعنف لميوله الرياضية” وتتخذ اللازم

تم – الرياض: نجحت وزارة “الشؤون الاجتماعية”، أخيرا، من الوصول إلى الطفل صاحب فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي يبرز تعرضه للتعنيف بسبب ميوله الرياضية.
وتمكن فرع الوزارة في الطائف التابع لمنطقة مكة المكرمة، من الوصول إلى الطفل وزيارته في منزله، حيث تم الاطمئنان على سلامته الصحية، وتبين بعد الوقوف على حالته أنه بألف خير، وأن مصدر التعنيف وقع عليه من شقيقه فيما لم يكن لوالده أي علم بالواقعة، وأعلنت الوزارة عن تطبيقها الإجراءات النظامية الصادرة في شأن نظام حماية الطفل، مبينة أنها سترفع لهيئة التحقيق والادعاء العام تفاصيل الحادث؛ لاتخاذ الاجراءات القانونية حيالها.
ووجهت في هذا الصدد، تحذيرات شديدة اللهجة من ارتكاب مثل هذه الحوادث المماثلة في المستقبل، مؤكدة اتخاذها جميع الاجراءات القانونية الصارمة حيال أي تصرفات مخالفة.
وكانت ناشدت الوزارة، كل مَن يملك معلومات عن مقطع فيديو متداوَل على شبكات التواصل الاجتماعي، لطفل يتعرض للتعنيف بسبب تشجيعه أحد الأندية، الإبلاغ الفوري عبر هاتف الحماية الموحد١٩١٩.

7 تعليقات

  1. حسبي الله ونعم الوكيل

  2. الحمد لله علي سلامته والله يهدي اخوه صار التشجيع عندنا شكله مقزز ومقرف ووصل مراحل خطيره

  3. ابو عبدالرحمن

    شكرا لكل من تفاعل مع الطفل المعنف وشقيقه كان بعمله هذا ليس مثالي هداه الله الشئون الاجتماعيه قامت بدور مثالي نتمنى ان لا نرى تكرار مستقبلا ويكون كل شخص حر في ميوله وأنا على ثقه ان شقيقه أول النادمين

  4. حسبي الله ونعم الوكيل وجزاكم الله الف خيرا علي هالمسوليه

  5. ابوعبدالله الدعيج

    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    الابلاغ يجب ان يكون عن اي حالة عنف سواء للتشجيع للنوادي او غيره من امور الحياة
    وارجو ان يكون هناك برامج اعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية تحذر من العنف بكافة انواعة وتبيان الإجراءات القانونية بحق المخالف ليأتي الحذر قبل الوقوع بالمشكلة

  6. عبدالله

    ليه يسوي اخوه كذا الله ليوفقه

  7. عبدالله

    ليه يسوي اخوه كذا الله لايوفقه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط