250 عسكرياً أميركيا يتوجهون إلى سورية لبدء معركة “تحرير الرقة”

250 عسكرياً أميركيا يتوجهون إلى سورية لبدء معركة “تحرير الرقة”

تم – دمشق: ساهم إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كشف عنه، الاثنين، القاضي بإرسال 250 عسكرياً، بينهم قوات خاصة لتدريب القوات المحلية التي تقاتل التنظيم المتطرف، وسط استعدادات لبدء معركة “تحرير” الرقة شرق سورية، في تعزيز الحملة ضد “داعش”، تزامنا مع إعلان “داعش” مسؤوليته عن تفجير سيارة في منطقة السيدة زينب التي تضم مزاراً شيعياً جنوب دمشق.
وأكدت واشنطن وعواصم أخرى ضرورة إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي يتعرض لانتهاكات متكررة وسط استمرار القصف على حلب، فيما أبرز أوباما في خطاب ألقاه في هانوفر، خلال قمة مصغّرة جمعته مع قادة أوروبيين: أن تنظيم “داعش” الآن هو التهديد الأكثر خطورة لدولنا، ولهذا نحن متّحدون في عزمنا على القضاء عليه.
وأضاف: أنه وافقت على نشر 250 عسكرياً أميركياً إضافياً، بينهم قوات خاصة، في سورية، مبرزا أن هؤلاء سيشاركون في تدريب ومساعدة القوات المحلية التي تقاتل المتطرفين، في ظل خطط لبدء هجوم مقاتلين عرب وأكراد لطرد التنظيم من الرقة معقله شرق سورية، بعد أسابيع على استعادة الجيش النظامي السوري بدعم روسي، مدينة تدمر الأثرية.
وكان سقط، الاثنين، عشرات القتلى والجرحى نتيجة استمرار القصف على مناطق المعارضة والنظام في حلب، فيما أعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن سقوط قتلى إثر تفجير طاول نقطة تفتيش أمنية عند مدخل بلدة الذيابية، قرب منطقة السيدة زينب جنوب دمشق التي تضم مزاراً شيعياً، فيما أعلنت مصادر مقرّبة من “داعش” مسؤولية التنظيم عن التفجير.
وشدّد أوباما على إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية، وحضّ ناطق باسم الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة وروسيا على ممارسة نفوذهما الكامل لوقف الانتهاكات التي تتعرض لها الهدنة، فيما ندّدت وزارة “الخارجية” الفرنسية بالهجمات التي يشنّها النظام السوري على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة الأمر الذي أسفر عن وقوع عشرات الضحايا، لاسيما في حلب.
بينما واصل المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا مشاوراته مع الأطراف السورية، والتقى في جنيف الوفد الحكومي برئاسة بشار الجعفري، وأعلنت وزارة “الخارجية” الروسية، عن أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري، بحثا الأزمة السورية خلال اتصال هاتفي، وأبديا تأييدهما الكامل لمفاوضات جنيف، فيما أفادت بأن لافروف شدد على ضرورة انسحاب المعارضة المعتدلة من المناطق التي يسيطر عليها “داعش” و”جبهة النصرة” مع ضرورة قطع خطوط الإمداد عن المتطرفين.
إلى ذلك، دخلت، قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية مدينة الرستن ومحيطها في وسط سورية، وهذه العملية هي الثانية خلال خمسة أيام، وفق الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط