فضائح جنسية وأخلاقية تلاحق قيادات عسكرية أميركية

فضائح جنسية وأخلاقية تلاحق قيادات عسكرية أميركية

تم – متابعات:أفادت صحيفة أميركية بأن ثاني مدرس بالأكاديمية البحرية الأميركية ثبت تورطه في فضيحة سوء سلوك جنسي، يتردد صداها في أنحاء الجيش الذي مازال يكافح لمحاسبة أفراده عندما توجه اتهامات ضدهم.

وأضافت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير لها، أن الميجور “مايكل بريتس” أُقيل من منصبه بالأكاديمية البحرية الأميركية على خلفية تورطه في قضية سوء سلوك جنسي.

وتحدثت عن أن هذا التحرك يأتي بعد تحقيق جديد مع زميله الميجور “مارك تومبسون” الذي أُدين في 2013م بعمل علاقات جنسية مع طالبتين بالبحرية الأميركية، بينما كان يعمل في الأكاديمية.

وكشفت عن أن “بريتس” شاهد الدفاع الرئيسي في محاكمة “تومبسون” العسكرية وافق الآن على أن يشهد ضد صديقه القديم.

وتحدث “بريتس” للصحيفة عن أنه سيصبح شاهدًا لصالح الادعاء في القضية ضد صديقه القديم، مضيفًا أن السلطات العسكرية الأميركية اتصلت به بعد تحقيق أجرته “واشنطن بوست” بشأن “تومبسون” الشهر الماضي.

وأشارت إلى أن “بريتس” نفسه جرى التحقيق معه في مشاركته في مع زميله في ممارسة الجنس مع طالبة بالبحرية الأميركية، ووفقًا لقانون الجيش الأميركي فإن ممارسة الضابط للجنس مع طالبات بالبحرية الأميركية يعد جريمة.

ونقلت الصحيفة عن الطالبة بالبحرية الأميركية تعبيرها عن صدمتها عندما علمت من الصحيفة في يناير الماضي خلال إجرائها التحقيق الصحفي أن “بريتس” أصبح مدرسًا في الأكاديمية، رغم أنه انتهك القوانين والأحكام في وقت من المفترض أن يؤثر فيه منصبه الجديد على طلاب الأكاديمية.

الجدير بالذكر أن “بريتس” شارك في حرب العراق، وخاصة معركة الفلوجة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط