بعد 27 عاماً..القضاء البريطاني يبرئ ضحايا هيلزبورو ويدين الشرطة

بعد 27 عاماً..القضاء البريطاني يبرئ ضحايا هيلزبورو ويدين الشرطة

 

تم- أحمد صلاح الدين: أعلن القضاء البريطاني  الثلاثاء، أن ضحايا ملعب هيلزبورو، الذين قضوا عام 1989، قتلوا بصورة غير مشروعة، لعدة أسباب في مقدمتها، عدم قدرة شرطة جنوب يوركشير (مقاطعة في شمال شرق إنجلترا) على تنظيم دخول الجماهير، للملعب الذي أقيمت عليه مباراة ليفربول، ونوتينغهام فورست في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في 15 أبريل من العام نفسه.

الحكم التاريخي الذي انتظره المجتمع الإنجليزي، طوال 27 عاماً، صدر اليوم في حضور عائلات الضحايا، الذين تباينت ردود فعلهم، بين البكاء، والتصفيق الحاد، لتحقيق العدالة.

وتسبب الحادث المأساوي الأسوأ في تاريخ كرة القدم في بريطانيا، في مقتل (96) مشجعاً، تراوحت أعمارهم بين 10، و 64 عاماً، غالبيتهم من مشجعي ليفربول، وإصابة نحو 800 آخرين.

وخلصت هيئة المحلفين إلى إدانة قادة ورجال الشرطة فيما يتعلق بتنظيم دخول الجماهير، وعدم فتح البوابات أمام الأعداد الكبيرة التي كانت تستعد لحضور المباراة، بالملعب الخاص بفريق شيفيلد وينيسداي، كما أدانت هيئة الإسعاف التي تأخرت في القيام بواجباتها، ما تسبب في وقوع الكارثة.

وأكدت الهيئة أيضاً أن من بين الأسباب التي أدت لوقوع الكارثة، تصميم الملعب نفسه، وكذلك الأخطاء التي ارتكبها فريق التخطيط والتنظيم الذين تمركزون داخل الملعب.

الهيئة المكونة من 9 محلفين، أصدرت حكمها بأغلبية 7 إلى 2، وذلك بعد تأكدهم أن “أولئك الذين لقوا حتفهم في الكارثة، قتلوا دون وجه حق”.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من جانبه، علق على الحكم اليوم، بتغريدة عبر حسابه بموقع تويتر قال فيها: “أشيد بإصرار نشطاء هيلزبورو غير العادي في بحثهم الحثيث طويلاً من أجل الوصول إلى الحقيقة. إنه يوم تحقيق العدالة الذي طال انتظاره لـ 96 من ضحايا مشجعي ليفربول”.

جدير بالذكر أن الأحكام الصادرة في القضية عام 1990، كانت قد أدانت الجماهير، قبل أن تقرر محكمة لندن العليا بإلغائها، وإعادة التحقيق في القضية، في ديسمبر عام 2012.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط