شكري: رغبة النظام المصري في الحسم وراء إعادة “تيران وصنافير” للمملكة  

شكري: رغبة النظام المصري في الحسم وراء إعادة “تيران وصنافير” للمملكة  

 

تم – القاهرة :أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن ملف إعادة جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية ظل مفتوحا للنقاش طوال 15 عاما مضت، وأن حسمه في هذا التوقيت تحديدا سببه الرئيس أن النظام الراهن لا يقبل التسويف ويميل للحسم في أغلب الملفات.

وأضاف شكري خلال كلمته بلقاء لشباب الأحزاب بمركز شباب الجزيرة، أمس الأربعاء، هناك خطابات متبادلة سابقة أقرت فيها مصر بحق السعودية لهذه الجزر، وما يقال عن المطالبة بتطبيق المادة 151 من الدستور يعني أننا لنا سيادة على الجزيرتين ونريد أن نتنازل عنهما، وهذا ليس صحيحاً.

وتابع أن السلطة التنفيذية لن تقوم بأي شيء إلا في ضوء الثقة التي منحها الشعب المصري لها، لافتا إلى أن الوضع التاريخي للجزيرتين مسجل وموثقو تم الرجوع إليه من قبل المتخصصين والفنيين من وزارة الخارجية، ولم يسبق في أي وقت أن فرضت مصر سيادتها على الجزيرتين.

كما تطرق وزير الخارجية المصري خلال اللقاء إلى ملف أزمة سد النهضة، قائلا إن موقف مصر فيما يتعلق بسد النهضة مبني على الالتزام الكامل بالاتفاق الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا، باعتبارها أول وثيقة قانونية ترعى هذه القضية، مؤكدا أن الدراسات الفنية وما ينتج عنها من آثار تعد العنصر الحاسم في بلورة الموقف النهائي للقضية.

واستطرد هناك التزاما من الجانب الإثيوبي بعدم المساس بالحق المائي المصري، وفي المقابل تعترف مصر بأحقية إثيوبيا في التنمية، ومن ضمن ذلك سد النهضة لتوليد الطاقة.

من جهة أخرى شدد شكري على أن بلاده تتعرض لأخطار عدة من قبل ثورة 25 يناير وحتى الآن، فضلا عن الضغوط التي تعرضت لها أخيرا فيما يخص ملف الحريات وتوجه الدولة في هذا الشأن، مؤكدا هنا أن الشعب المصري فقط هو من يحق له تقييم السلطة التنفيذية وقدرتها على خدمة مصالحه العامة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط