32% من معلمي بريطانيا يشعرون باليأس ويفكرون في ترك المهنة

32% من معلمي بريطانيا يشعرون باليأس ويفكرون في ترك المهنة
تم – لندن: كشف استطلاع للرأي أجرته الكاتبة البريطانية إيما كيل مؤلفة كتاب “How to Survive and Thrive in Teaching“، أن نحو 32% من معلمي بريطانيا يفقدون القدرة على إدارة ضغط العمل ويفكرون في ترك المهنة لهذا السبب تحديدا.
 وقالت كيل  تعليقا على نتائج هذا الاستطلاع الذي نشرته ضمن صفحات كتابها الصادر حديثا في بريطانيا، أريد أن أفهم ما الذي يوصل الكثير من المعلمين إلى الإحباط وخيبة الأمل، أريد معرفة أسباب هذه الروح المعنوية المنخفضة والمساعدة في إيجاد حلول، وكجزء من بحثي أجريت استبيانا عبر الإنترنت وطلبت من المعلمين الإجابة عن أسئلة خاصة بساعات عملهم ودوافعهم للانضمام إلى هذه المهنة والعناصر الإيجابية في وظيفتهم وما وجدوه الأكثر تحديا، وحصلت على 1419 استجابة وكانت النتائج مقلقة.
وأضافت وجدت أن ضغط العمل كان مصدر قلق لدى الكثير من المعلمين، وعندما سألت عن ساعات العمل الإضافية خارج ساعات التعاقد، أجاب 50% من المعلمين أنهم يعملون لأكثر من 16 ساعة في الأسبوع خارج ساعات العمل المتعاقد عليها، بينما أوضح 25% من المشاركين أنهم يعملون أكثر من 20 ساعة في الأسبوع، وأشار 30% من المشاركين إلى أن عبء العمل الثقيل له أثر سلبي على التحفيز والرفاهية في العمل، بينما رفض 67% من المعلمين السابقين بشدة عبارة: يمكن إدارة ضغوط العمل، وأفاد 32% منهم بأن ضغط العمل هو العامل الرئيس الذي جعلهم يفكرون في ترك المهنة.
وتابعت تشير النتائج إلى أن ضغط العمل هو جزء من مشاكل أكبر، وعندما سألت المعلمين بشكل مفتوح لشرح الأسباب التي دفعتهم إلى ترك الفصول الدراسية، أشار 12 من 113 معلما إلى البلطجة الصريحة من قبل المديرين، ويبدو أن المشكلة الأخرى هي عدم التقدير، حيث وافق 5% فقط من المشاركين على عبارة: التدريس مهنة يتم تصويرها بشكل إيجابي في وسائل الإعلام، ووافق 3% فقط من المشاركين على عبارة: المعلمون موضع احترام من السياسيين.
وحذرت كيل من تداعيات الثقافة التي تبعد المعلمين عن القرارات السياسية، معتبرة أن عواقبها مدمرة، حيث يشعر المعلمون بتقويض مكانتهم فضلا عن وجود قدر كبير من سوء الفهم الذي يؤدي إلى تفاقم التوتر داخل المدارس وبالمجتمع ككل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط