خبراء: استقبال المملكة لـ30 مليون معتمر سنويا سيدر نحو  225 مليار ريال

خبراء: استقبال المملكة لـ30 مليون معتمر سنويا سيدر نحو  225 مليار ريال
تم – المدينة المنورة: توقع عدد من العاملين بمجال السياحة والعمرة، أن تنجح المملكة في استقبال 15 مليون معتمر بحلول 2020، على أن يتضاعف هذا الرقم بحلول 2030 وفق خطة التحول الوطني، بحيث سترتفع إيرادات القطاع إلى نحو 225 مليار ريال.
وقال عضو مجلس الشورى السابق والاقتصادي يوسف بن عبدالستار الميمني في تصريح صحافي، ما أعلن عنه ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أخيرا فيما يتعلق بقطاع الحج والعمرة ضمن رؤية المملكة 2030، يستند إلى خطوات تمهيدية اتخذتها المملكة على أرض الواقع تتمثل في توسعة الحرمين الشريفين، وتوسعة مطاري الملك عبدالعزيز والأمير محمد بن عبدالعزيز واستكمال مشروع قطار الحرمين ومترو مكة، وتوفير المتطلبات كافة لاستقبال أعداد إضافية من الحجاج والمعتمرين خلال الـ 15 عاما المقبلة.
وأَضاف كل هذه العوامل تؤكد قدرة المملكة على استقبال المزيد من المعتمرين وفق ما تم الإعلان عنه، بحيث عدد المعتمرين سيصل إلى 15 مليون معتمر بحلول 2020، لتصل إلى 30 مليون معتمر على مدار العام بحلول 2030، وبالطبع هذه الزيادة ستؤثر إيجابيا على مصادر الدخل الوطني وتنويعها.
فيما أوضح عضو اللجنة السياحة الوطنية عبدالغني الأنصاري أن وصول 15 مليون معتمر سنويا للمملكة، سيؤدي إلى زيادة الدخل بنحو 107 مليارات ريال، وفي حال وصوله إلى 30 مليون معتمر، سيتجاوز الدخل القومي 225 مليار ريال، مؤكدا أن الوصول إلى هذه الأرقام خلال الخمسة أعوام المقبلة يتطلب عملا وجهدا كبيرين، ما يستدعي تطوير السفارات السعودية لدى دول المعتمرين كافة لمنح التأشيرات للمعتمرين في وقت قياسي، وكذلك تطوير المطارات والمرافق الخدمية، وتأسيس مجلس استشاري لاقتصاديات الحج والعمرة والزيارة، وإنشاء شركات طيران جديدة بالمشاركة مع القطاع الخاص مع إطلاق مشروع خصخصة الخدمات.
ويرى الأنصاري أنه من الضروري أيضا افتتاح كليات للحج والعمرة والزيارة، وزيادة عدد شركات العمرة إلى 200 شركة، والانتهاء من تنفيذ مشاريع النقل العام والقطارات التي تمر على أنحاء المملكة جميعه،وزيادة عدد الغرف الفندقية والمنتجعات والنزل الريفية والتراثية والقرى الشعبية، وبناء مدن طبية جديدة، وذلك ليس فقط لزيادة عدد المعتمرين وحسب، بل إنعاش قطاع السياحة ككل.
واتفق معه مدير فرع وزارة الحج بالمدينة المنورة محمد بن عبدالرحمن البيجاوي، مضيفا أن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة الطاقة الاستيعابية الفندقية من خلال الدور السكنية إلى 700 ألف وحدة على الأقل، إذ أن هذا العدد مناسب للفترة المحددة لبقاء المعتمرين والزوار في المدينة،وتباعا يتم زيادة العدد مع ارتفاع عدد المعتمرين، إذ يتزامن ذلك مع الزيادة النوعية في حركة النقل، مع الانتهاء من مشاريع التنمية مثل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الجديد وقطار الحرمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط