صحة الرياض تضبط أشخاص ينتحلون صفة ولقباً طبياً مغايراً

صحة الرياض تضبط أشخاص ينتحلون صفة ولقباً طبياً مغايراً

 

تم – الرياض: أكد مدير إدارة شؤون القطاع الصحي الخاص بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض صالح بن منصور الزغيبي أن صحة الرياض ضبطت أطباء أسنان مخالفين، بعضهم يعملون بلا ترخيص لمزاولة المهنة، وآخرين ينتحلون صفة ولقباً طبياً مغايراً لما رُخّص لهم.

 

وذكر الزغيبي في تصريحات صحافية أن الإدارة شرعت في الآونة الأخيرة في تشكيل لجان متخصصة أعضاؤها نخبة من أطباء الأسنان في الإدارة؛ للشخوص على العديد من منشآت الأسنان الصحية.

 

وأكد الزغيبي أن تشكيل اللجان الأمر أدى إلى ضبط الكثير من أطباء الأسنان المخالفين للنظام بشقيه “العمل من غير الحصول على ترخيص مزاولة مهنة صحية، وانتحال صفة ولقب طبي مغاير لما رُخّص له نظاماً”.

 

واعتبر أن ما يحدث الآن هو نتيجة تهاون ملّاك المنشآت الصحية الخاصة في تمكين أطباء الأسنان غير المؤهلين فنياً وعلمياً، بإجراء عمليات زراعة الأسنان وتقويمها؛ مما نتج عنه شكاوى وادعاءات الأخطاء الطبية لدى المرضى”.

 

وشدد “الزغيبي”، على أن وعي المريض وفطنته هما العاملان المهمان في الحد من حدوث الأخطاء الطبية؛ مشيراً إلى أن للمريض الحق في التأكد من المستوى الأكاديمي للطبيب المعالج وكفاءته المهنية قبل البدء في العلاج؛ وذلك من خلال عدم التردد أو الحرج في السؤال عن ترخيص مزاولة المهنة الممنوح للطبيب من وزارة الصحة، والاطلاع عليه.

 

وأضاف: “هناك لجان أخرى متخصصة تم تكليفها بالمرور على المنشآت الصحية الخاصة بأمراض الجلدية والجراحة التجميلية؛ لما لوحظ من أن هناك العديد من الممارسين الصحيين لا يحملون التراخيص الطبية المؤهلة للعمل في هذين التخصصين.

 

وختم مدير إدارة شؤون القطاع الصحي الخاص حديثه بتنبيه كل من يعمل في المجال الصحي الخاص من غير الحصول على ترخيص مزاولة مهنة، أو ادعى لنفسه لقباً طبياً لم يصرح له بالعمل به؛ أن عقوبة السجن والغرامة المالية هما الجزاءان المشرعان جراء هذا التصرف؛ بحسب المادة 28 من نظام مزاولة المهن الصحية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/59)، وتاريخ 11/ 4/ 1426هـ.

تعليق واحد

  1. بارك الله مساعيكم ارجوا استمرار هاذه الجولات موفقين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط