“البنك الدولي” لا يعترف بتخفيف العقوبات عن إيران

“البنك الدولي” لا يعترف بتخفيف العقوبات عن إيران

تم – اقتصاد: لم يحسم البنك الدولي، قضية استئناف أنشطته في إيران، بعد أن قرر خلال العام 2005؛ الامتناع عن تنفيذ أي مشروع جديد فيه؛ التزاما بالعقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، على الرغم من تخفيف العقوبات المفروضة على جمهورية الملالي، وحاجتها الصارخة على الصعيد الاقتصادي؛ إلى القضاء على تفشي الفقر فيها.

في حين أعلن البنك، خلال أحدث طبعة له من نشرة “آفاق أسواق السلع الأولية”، عن رفع توقعاته لأسعار النفط الخام للعام 2016 إلى 41 دولارا للبرميل مقابل 37 دولارا للبرميل، في ظل تحسن معنويات الأسواق وهبوط قيمة الدولار الأميركي، فيما أوضح رئيس البنك جيم يونغ كيم، في وقت سابق، خلال نيسان/أبريل الجاري، “إننا نتابع الوضع عن كثب؛ لكن ليس لدينا في الوقت الحاضر لأي مشروع محدد يهدف إلى منح قروض لإيران”.

وأبرز الخبير في معهد “بيترسون للدراسات الاقتصادية الدولية” جاكوب كيركغارد، في تصريح صحافي: أنه من الواضح أن هناك مخاطر سياسية بالنسبة إلى البنك الدولي؛ لأن الكونغرس قد يكون رده سلبيا للغاية”، بينما أشار المسؤول السابق في البنك بول كاداريو، إلى أنه في ظل وجود سعي إلى تمويل مشاريع ستخضع لاستدراج عروض دولية، من الواضح أن استمرار وجود عقوبات أميركية يعقد الوضع.

وسبق للبنك أن واجه مثل هذا الوضع حين اضطر العام 2007، إلى تعليق تسديد 5.4 مليون دولار مرتبطة بمشروع يعود إلى ما قبل 2005، بعدما اكتشف أن الأموال تمر عبر بنك “ملي” الإيراني المستهدف بعقوبات أميركية.

وعلى صعيد التوقعات، بيّن البنك أن أسواق النفط الخام انتعشت من مستوى متدن قدره 25 دولارا للبرميل في منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، إلى 40 دولارا للبرميل في نيسان/أبريل الجاري، في أعقاب تعطل الإمدادات النفطية من العراق ونيجيريا، وانخفاض الإنتاج في البلدان غير الأعضاء في منظمة “أوبك”، لاسيما النفط الصخري الأميركي.

وأضاف الخبير الاقتصادي جون بافيس: أنه نتوقع ارتفاعا طفيفا في أسعار سلع الطاقة على مدار العام، مع عودة التوازن إلى الأسواق بعد فترة ارتفاع الإمدادات النفطية؛ إلا أن أسعار الطاقة يمكن أن تشهد مزيدا من التراجع إذا زادت دول الـ”أوبك” من إنتاجها بدرجة كبيرة، ولم ينخفض إنتاج الدول غير الأعضاء في “أوبك” بالسرعة المتوقعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط