خطوات حكومية جادة لمكافحة #العنف_الأسري ضد الأطفال #الأمان_الأسري: قبول العقاب الجسدي اجتماعيًا نتيجة طبيعية للتعامل بسطحية مع الأحداث

<span class="entry-title-primary">خطوات حكومية جادة لمكافحة #العنف_الأسري ضد الأطفال</span> <span class="entry-subtitle">#الأمان_الأسري: قبول العقاب الجسدي اجتماعيًا نتيجة طبيعية للتعامل بسطحية مع الأحداث</span>

 

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: كشف وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. نايف الصبحي، أنَّ وسائل التواصل الاجتماعي، باتت تساعد في الوصول إلى المعنّفين، لاسيما الأطفال منهم، مبرزًا أنَّ التربية بالعنف تولد جيلاً يمارس العنف.

وأبرز الصبحي، في حديثه لبرنامج “يا هلا”، مساء الخميس، أنَّ “الطفل المعنّف بسبب ميوله الرياضية، تعرّض للضرب من طرف شقيقه الأكبر، مشيرًا إلى أنَّه “رفعنا خطاب لهيئة التحقيق والادعاء العام، والمفترض أن تتخذ الآن إجراءاتها حسب النظام”.

وأضاف “تواصلنا مع رئيس النادي الأهلي، واتفقنا معه على أن يوجه الهدية المالية للطفل إلى أنشطة مناهضة العنف ضد الأطفال”، داعيًا الجميع إلى “الاطلاع على نظام الحماية من العنف والإيذاء ضد الأطفال، لأننا لا نبحث عن شرخ الأسرة”.

وأعلن أنّه “سنطلق حملة كبيرة ضد قضايا العنف، مدتها عامين، تزامنًا مع خطة التحول الوطني”.

من جانبها، أكّدت المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني د. مها المنيف، أنّه “للأسف العقاب الجسدي والضرب التأديبي لازال مقبول اجتماعيًا، والمجتمع يبرر هذا الفعل ولا يعتبره عيب”، مشيرة إلى أنَّ “المجتمع تعامل مع القضية بسطحية كبيرة، وأصبح الجاني والمجني عليه مشهورين”.

وأشارت إلى أنّه “أعطينا هدية للطفل المعنف، ولم يتكلم أحد عن نفسية هذا الطفل المعنف ولا ضرورة معاقبة الجاني، وأعطينا هدايا مالية، ولم نفكر في التبرع بها لبرنامج الأمان الاسري، فأوصلنا للمجتمع أن حل هذه المشكلات دائمًا بالنقود”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط