تفاصيل جديدة حول حادثة سقوط مظلة مدرسة الريش الثانوية

تفاصيل جديدة حول حادثة سقوط مظلة مدرسة الريش الثانوية

تم – الرياض : وصفت شاهدة العيان على حادثة سقوط مظلة مدرسة الريش الثانوية شهد علي عواض عسيري، وابنة عم الضحيّة التي توفيت في موقع الحدث، الحادثة التي شهدتها في المدرسة بكلمات بليغة وحزينة، مشبهة إياها بحادثة سقوط رافعة الحرم العملاقة.
وكتبت شهد تقول: كانت كحادثة الحرم المكي. نعم وأنا أشاهدها عبر التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، ولكن هذه المرة كانت من ضمن من حصلت لهم الحادثة، وكانت من ضمن الوفيات ابنة عمي فاطمة إبراهيم عواض”، والملقبة “عسلة”، وكان من ضمن المصابات زميلاتي وصديقاتي “رهف عبير، غادة ابتهاج”، لقد فرحت كثيرًا لأن الله أنجاني، ولكن حزنت كثيرًا بما حلّ بهم، بحسب مصادر صحافية.
وأضافت: كانت أمام عيني تضحك، وفي لحظات أصبحت أبكي لأجلها، تحول الحال في دقائق، وكأنه حلم ولكن لا نستطيع إلا أن نقول الحمد لله على كل حال، رحمك الله يا روحًا تمنيت بقاءها، فأنك اليوم شهيدة علم – بإذن الله – نفتخر بها.
واستدركت شهد قائلة “ولكن لن أسكت عمّا حصل وسوف أتحدث بكل ما رأيته أمام عيني، فأنا إحدى تلك الضحايا التي وقعت علينا المظلة، وسوف أتحدث بكل شيء ولن أخاف من أحد”.
وتابعت ابنة عم الضحية: نعم سُحبنا من فصولنا لأداء اختبار الرياضيات، وكان تحسينًا، وكانت بعض الطالبات مظلومات، ومنهن مَنْ لا تريد التحسين، وأنا منهن وأجبرنا على النزول لأدائه، استلمت الورق وبدأ الصوت كل مرة نسمع صوت، ولكن ليس كهذه المرة كان قريب منّا وقوي جدًا أحسسنا بالخوف ولأول مرة لم أحس بأمان، تحدثنا وصحنا، ولكن ليس هناك من مجيب، فكان ردهم لنا أنتم مدلعات أكملو الاختبار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط