قيادة التحالف تواصل تحرير الأراضي اليمنية وخطة لاستعادة “السلاح المنهوب”

قيادة التحالف تواصل تحرير الأراضي اليمنية وخطة لاستعادة “السلاح المنهوب”

تم – اليمن: صرّحت قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن الشقيق، بأنها ماضية وعازمة كل العزم على استكمال تحرير الأراضي اليمنية من الإرهابيين الانقلابيين، مشددة على أن ضرباتها الجوية ساهمت على نحو كبير في تحرير المكلا من تنظيم “القاعدة” الإرهابي، مبرزة أن عملية تحرير المكلا كانت بناء على طلب من الشرعية اليمنية، مشيرة إلى فقدان “القاعدة” مصادر تمويله من المكلا.

وكانت القوات السعودية والإماراتية والجيش اليمني، شنت حملة عسكرية غير مسبوقة على تنظيم “القاعدة” في اليمن، مطلع هذا الأسبوع، ليسقط من قوات “القاعدة” أكثر من 800 فرد، خلال 12 ساعة فقط من بداية الحملة.

إلى ذلك، تلقى المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، من وفد الحكومة الشرعية في مشاورات الكويت، الأربعاء، رؤيته في شأن قضية تسليم السلاح الذي نهبه المتمردون من معسكرات الدولة، ووفقا لمصادر، فإن الوفد سلم رؤيته المتعلقة بقضية تسليم السلاح وتفاصيل عن حجم السلاح بأنواعه الذي استولت عليه الميليشيات من مخازن الجيش، إذ تضمنت الرؤية آلية مناسبة لتسليم السلاح.

وكان ولد الشيخ، عقد لقاءات ثنائية مع كل وفد على حدة؛ لمحاولة تحريك المشاورات التي توقفت عند نقطة جدول الأعمال، على الرغم من أنه عرض عليهم رؤيته للإطار العام لجدول الأعمال؛ إلا أنها اصطدمت برفض وفد الانقلابيين، ما تسبب في تأجيل الجلسات الجماعية، فيما أكدت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن المشاورات تقترب من إنجاز اتفاق تاريخي، بعد إحرازها تقدما كبيرا في شأن الإطار العام الذي اقترحته الأمم المتحدة، ويوضح هيكلية وإطار العمل بالنسبة إلى المحاور السياسية والأمنية والاقتصادية في المرحلة المقبلة.

ميدانيا، شن المتمردون “الحوثيون” وقوات صالح قصفا عشوائيا على الأحياء السكنية في مدينة تعز في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقتل طفل وأصيب أربعة آخرون إثر القصف المستمر على الأحياء السكنية، فيما قتل اثنان من رجال المقاومة والجيش الوطني وأصيب سبعة آخرون أثناء تصديهم لهجمات المتمردين.

كما فجر المتمردون “الحوثيون” منزلين لمواطنين في حي ثعبات والجحملية، وكان المتمردون فجروا منزلا ثانيا، الأسبوع الماضي، منذ بداية الهدنة.

وفي الضالع (جنوب اليمن)، أبرزت مصادر في المقاومة، أن المتمردين شنوا هجوما واسعا على مواقع الجيش الوطني والمقاومة في منطقة مريس شمال المحافظة في ساعات مبكرة من صباح الخميس، منوهة إلى مواصلة “الحوثيين” خروقاتهم المتكررة للهدنة، حيث شنوا هجوما من اتجاهات عدة على مواقع الجيش والمقاومة في مناطق خارم والتهامي ورمه ويعيس، فيما بيّن الناطق الرسمي باسم المقاومة في مريس، في تصريح صحافي، أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الخروقات المتواصلة لـ”الحوثيين”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط