مسرحيون يكشفون عن 9 أشياء تطور المسرح وفق “رؤية السعودية 2030”

مسرحيون يكشفون عن 9 أشياء تطور المسرح وفق “رؤية السعودية 2030”

تم – الرياض: شدد المخرج المسرحي عبدالغني حادي، على إمكانية أن تصبح المسارح مصدرا مهما لإيجاد ثقافة ذات جدوى اقتصادية واجتماعية، مبرزا أن اهتمام “رؤية السعودية 2030” بهذا المجال؛ يعد مؤشرا دافعا إلى استثمار أحد أكثر الأشكال الإبداعية عراقة وتأثيرا.
وأوضح حادي، أن العمل المسرحي يتطلب تسهيل الإجراءات والخطوات لإنشاء مسارح تجارية مستقلة وخاصة، لتنظيم أنشطة على مدار العام وبرسوم دخول رمزية، كمسرح محمد نجم في مصر، فيما عبر المدير السابق في فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الرياض الكاتب المسرحي رجاء العتيبي، عن تأييده لفكرة عمل الثقافة بمنظور اقتصادي، مشيرا إلى أن هذا أدعى لاستمرارها وتجددها، بدلا من الموازنة الحولية التي أقعدتها عن النهوض.
وأضاف: أنه سنعمل في المسرح وفي خلدنا هذه الرؤية، وهذا يتطلب أن تضع وكالة الوزارة للشؤون الثقافية استراتيجيات تصل بنا إلى طموحنا الذي أحيته الرؤية، وأن تكون مؤسساتنا الثقافية بمستوى هذه الرؤية، ولا مجال الآن للأعذار ولا للبيروقراطية.
فيما حدد المسرحيون من خلال حديثهم عن الرؤية تسع احتياجات هي:
بناء منشآت مسرحية جديدة، واستثمار الموجودة على نحو أفضل
إتاحة فرص التعليم والتدريب عبر أكاديميات متخصصة
إيجاد جهة مرجعية ومتخصصة تنظم جهود المسرح على نحو مؤسسي
دعم المبادرات الخاصة والجمعيات المعنية بالمجال
موازنات تسمح بإنشاء أنشطة مسرحية مستمرة وبمعايير محترفة
تسهيل عرض المسرحيات بمختلف أنواعها على مدار العام
صقل واكتشاف المزيد من المواهب في الإخراج والتمثيل والتأليف
النهوض بفعاليات المسرح المدرسي والجامعي
ربطه بالفعاليات الثقافية والاجتماعية والسياحية
وأضاف العتيبي: نتمنى أن تؤسس الرؤية لمسرح محترف يعتمد على كفاءات مؤهلة وعلى كليات متخصصة، فما تقيمه الجمعيات من دورات لا يسمن ولا يغني من جوع، نطالب أيضا بمسابقات وبرامج تقدم المسرح عبر أكثر من قالب تفاعلي، ودور المسرح الثقافي داعم للنهضة الشاملة التي تتبناها “رؤية 2030″، “أعطني مسرحا أعطك شعبا عظيما”، هذه قاعدة أساسية في كل مكان، وإذا كنت تريد شعبا متفوقا حضاريا ومعرفيا قدم له مسرحا بعيدا عن الإسفاف والتهريج والنجم الواحد.
وأبرز حادي: أنه منذ زمن ونحن نتمنى أن يتم تعزيز الهوية الثقافية عبر مختلف مناحي الإبداع، لاسيما من خلال أبي الفنون المسرح، وجاءت الرؤية لتنصفه وتضعه ضمن أولويات التحول الوطني، وحدث هذا في مرحلة كان المسرح فيها أكثر احتياجا لهذا الإنصاف، وعلى هذا المستوى، هوية أي وطن ثقافته، والثقافة تنطلق من المسرح، وآن لنا أن نتكلم بصراحة عن ثقافتنا ونوصلها إلى العالم كما يليق بها.
وبيّن المخرج المسرحي المنذر النغيص: أن هذه الرؤية أنهت مرحلة من الغموض كان يلف مجال الثقافة والفنون والترفيه على مدى أعوام ماضية، مع غياب القرارات التي تضع هذا المجال في الخطط الاستراتيجية، وهو ما جعله عرضة مستمرة للمتشددين الذين عملوا على مواجهته بطرق شتى، وبدت الثقافة والفنون والترفيه حاضرة بوضوح في الرؤية، فاليوم لا مجال للاختلاف، إما أن تسير مع الرؤية، أو تتخلف عن الركب، والتحول الاقتصادي للدولة، لن يكون ذا شأن إن لم يواكبه حراك ثقافي، يعكس التطور الذي شهدته بلادنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط