والد متوفى “عمق” ينفي تعرض ابنه للضرب أو الاعتداء

والد متوفى “عمق” ينفي تعرض ابنه للضرب أو الاعتداء

تم – مكة المكرمة

أزاح والد رجل الأمن المتقاعد عبده العريفي، الذي توفي أول أيام الإزالة في “عمق”، الستار عن حقيقة وفاة ابنه، مؤكدًا أنه لم يتعرض للضرب أو الاعتداء من قبل أي جهة أمنية أو خدمية، محتسبًا ابنه الذي خلف بعده تسعة أيتام عند الله.

وقال والد عبده العريفي “ابني كان رجل أمن سابقًا ومتزوج ولديه زوجتان و٩ أطفال أكبرهم عمره 15 عامًا، وكان ممن راحوا ضحية مخطط عمق، حيث اشترى فيه قبل أعوام عديدة وكان يتردد على الموقع”.

وأضاف “عند وصول الجهات الأمنية ومعدات الإزالة يوم الأربعاء لم يقاوم أو يقف في طريقهم، بل ظل يشاهد منزله، وعندما بدأت المعدة بهدم الجدار شعر بتعب شديد وسقط على الأرض”.

وتابع “حضر إليه بعض الأشخاص في الموقع وأقنعوه أن يركب الإسعاف للكشف عليه والاطمئنان على صحته، وبعد محاولات عديدة ركب في إحدى سيارات الهلال الأحمر، وقدّمت الفرقة الخدمة له ووضع الأكسجين له، ثم انطلقت سيارة الإسعاف للمستشفى وأثناء سيرهم فوجؤوا بعدم استجابته للإسعاف وبدأت السوائل تخرج من فمه وأنفه، وحاولوا جاهدين إنعاش قلبه بجهاز الصدمات مرات عدة ولم تفلح محاولاتهم، ليلقى ربه قبل أن يصل المستشفى”.

واختتم حديثه مؤكدًا قناعته التامة بقضاء الله وقدره وأن وفاة ابنه بأجل من عند الله، ومتأثرًا من مشاهدة منزله وهو يهدم أمام عينيه، وقال إن ابنه دُفن في مقبرة العدل وصلي عليه في الحرم المكي الشريف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط