80% من السوريين تحت خط الفقر بعد 5 أعوام في خضم الحرب

80% من السوريين تحت خط الفقر بعد 5 أعوام في خضم الحرب
Syrian refugee Omayma al Hushan (R), 14, who launched an initiative against child marriage among Syrian refugees, plays with her friend outside their residence in Al Zaatari refugee camp in the Jordanian city of Mafraq, near the border with Syria, April 21, 2016. REUTERS/Muhammad Hamed

تم – متابعات

كشفت نتائج دراسة أجرتها الأمم المتحدة أخيرًا، أن أكثر من 80% من سكان سورية يعيشون حاليًا تحت خط الفقر جراء النزاع الدامي المستمر في البلاد منذ أكثر من خمسة أعوام.

وألقت الدراسة التي أعدتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “اسكوا” مع جامعة “سانت ادروز” البريطانية تحت عنوان “سورية: خمسة أعوام في خضم الحرب”، الضوء على الوضع المأسوي في سورية جراء الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من 270 ألف شخص.

وأفادت بأن 83.4% من سكان سورية يعيشون تحت خط الفقر مقابل 28% في العام 2010، مضيفة أنه في نهاية العام 2015 “كان هناك 13.5 مليون شخص، من بينهم ستة ملايين طفل في حاجة إلى مساعدة إنسانية في سورية، مقابل مليون في يونيو العام 2012، ومن بينهم أكثر من أربعة ملايين يعيشون في دمشق وريفها ومحافظة حلب”.

وانعكس النزاع أيضًا، بحسب التقرير، على المستويين التعليمي والصحي، إذ إن “توقُف الكثير من المدارس والمستشفيات عن العمل أدى إلى تدهور مستوى قطاعي التعليم والصحة”، مشيرةً إلى تراجع نسبة الأشخاص الذين لديهم إمكانية التعلم من 95% قبل الحرب إلى أقل من 75% في العام 2015.

وتوضح الدراسة أنه على الصعيد الصحي، باتت 170 مستشفى من أصل 493 في العام 2010 أي 34% خارج الخدمة، فيما تعمل 69 مستشفى (14%) في شكل جزئي، مؤكدةً أن 165 مستشفى باتت مدمرة بحلول العام 2015.

ودفعت الهجمات التي طاولت المنشآت الصحية عددًا كبيرًا من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي إلى الفرار خارج البلاد، وبلغ عدد السكان للطبيب الواحد 1442 في العام 2015 مقابل 661 في العام 2010.

وانعكس التراجع في الخدمات الصحية على مؤشرات الصحة في البلاد، إذ بلغ معدل الوفيات 10.9 للألف شخص في العام 2015 مقابل 3.7 في العام 2010.

وإلى ذلك، تراجعت نسبة السكان المستفيدين من محطات معالجة المياه من 52% إلى 9% في العام 2015.

وتراجع الناتج المحلي الإجمالي للزراعة في سورية بنسبة 60% بين العامين 2010 و2015 وبالنتيجة، ارتفع سعر المواد الغذائية في شكل كبير خلال أعوام النزاع، وخصوصًا منذ العام 2014، إذ بلغ سعر طن الطحين في دمشق 444 دولارًا في العام 2015، أي أكثر ثلاث مرات من المعدل العالمي المتمثل بـ157,70 دولار.

وارتفع سعر الطحين والأرز بنسبة 723% تباعًا منذ مارس العام 2011.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط