دراسة أميركية: “حزب الله” ضالع بعمق في المنظمات الإجرامية العابرة للقارات

دراسة أميركية: “حزب الله” ضالع بعمق في المنظمات الإجرامية العابرة للقارات

 

تم – واشنطن :أكدت دراسة حديثة لمدير برنامج ستاين للاستخبارات ومكافحة الإرهاب في معهد واشنطن، ماثيو ليفت، أن حزب الله تحول إلى منظمة إجرامية عابرة للقارات.

وتقول الدراسة إن الحزب الذي يتخذ من لبنان مقرا له بات ضالعا بعمق في المؤسسات الإجرامية المنظمة، إذ يدير الحزب المذهبي شبكات غير مشروعة خاصة به، في حين يشارك أيضا في نشاطات تقوم بها كيانات إجرامية أخرى، لافتة إلى أن سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة وأوروبا في فبراير الماضي، توصلت إلى أن الحزب الطائفي يقوم من خلال ما يُعرف بمنظمة الأمن الخارجي، بعمليات تهريب مخدرات وغسل أموال في العالم.

وأضافت هذه المنظمة أسسها عماد مغنية قبل وفاته عام 2008 للقيام بهذه المهمات التي تسببت لاحقا، في إقفال البنك اللبناني الكندي عام 2011 بعد أن وضعته وزارة الخزانة الأميركية على القائمة السوداء لقيامه بغسل أموال حزب الله مباشرة، إضافة إلى توفير رجال أعمال لبنانيين الدعم المالي للحزب عن طريق شركاتهم في بيروت وعدد من دول العالم.

وأشارت الدراسة إلى أنه تم القبض خلال الأشهر الماضية على ما وصف بـ”خلية حزب الله في أوروبا” التي تقوم بعمليات تبييض أموال هناك لاستخدامها لاحقا في الحرب السورية، كما تم القبض على ما وصفته الدراسة بـ”مسهلي عمليات حزب الله الإجرامية بعدد من الدول مثل ليتوانيا وكولومبيا”، هذا فضلا عن إدراج أسماء رجال أعمال لبنانيين مرتبطين بحزب الله على لائحة وزارة الخزانة الأميركية لكونهم يعملون على شراء الأسلحة لذلك التنظيم.

وذكرت الدراسة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أسند مهمة إعداد تقرير عن جرائم الحزب الطائفي إلى مدير الاستخبارات الوطنية، ومن المتوقع أن يتم الرفع بهذا التقرير في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، والمطلوب من الإدارة الأميركية هو إطلاع الكونغرس على محتويات التقرير بعد صدوره، ووضع الإجراءات المقررة لإدراج حزب الله على لائحة المنظمات الإجرامية الكبرى العابرة للحدود بموجب “الأمر التنفيذي رقم 13581” الصادر في عام 2011.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط