دراسة ميدانية: 16 معوقا تحرم المدن الترفيهية من اشتراطات السلامة

دراسة ميدانية: 16 معوقا تحرم المدن الترفيهية من اشتراطات السلامة
تم – الرياض:كشفت دراسة بحثية عن 16 معوقا تحول دون تطبيق اشتراطات السلامة في المدن الترفيهية والمنشآت السياحية، مؤكدة أن الحوادث تتكرر في تلك المدن والمنشآت، رغم وجود أكثر من 30 نظاما ولائحة لاشتراطات للسلامة بالمملكة.
وقالت الدراسة الميدانية التي حملت عنوان “السلامة في المنشآت السياحية” للباحث الدكتور محمد البيشي، إن أبرز تلك الاشتراطات تطبيقا بمرافق السياحية والترفيهية، تثبيت الألعاب بإحكام وعناصرها الرأسية والأفقية ثابتة في مكانها، وهنا أشار  ما نسبته 48,9 % من عينة الدراسة إلى مستوى تطبيق عال لهذا الشرط، كاشفة أن وجود الطبيب العام بصفة دائمة أو بالقرب من موقع الملاهي أو مدينة الألعاب خلال أوقات التشغيل كان محدودا بعض الشيء، حيث أشار 16,6 % من المختصين بعينة الدراسة إلى أنه لا يوجد طبيب عام في الموقع ويعد ذلك مخالفة صريحة للنظام.
وأَضافت فيما يتعلق بتوافر سيارة إسعاف مجهزة تجهيزا كاملا بمعدات الإنعاش والأكسجين ونقل المصابين إلى المستشفيات لعلاجهم، أشار 14% إلى عدم توافر سيارة الإسعاف بالكامل أو عدم تجهيزها وفقا لمتطلبات اللائحة ويعد ذلك خللا في تطبيق ذلك الشرط، موضحة أن لائحة اشتراطات السلامة وسبل الحماية الواجب توافرها في ملاعب الأطفال بالحدائق العامة وفي مدن ملاهي وألعاب الأطفال تضمنت 18 شرطا يجب أن تتوافر في ملاهي وألعاب الأطفال خاصة وفي المنشآت السياحية بصفة عامة وخصوصا ما يتعلق بالمخارج وحالات الطوارئ وخطة الإخلاء وغرفة الإسعافات وسيارة الإسعاف والطبيب العام.
 
وفيما يتعلق بالحلول لخصت الدراسة الميدانية االحلول العملية المقترحة لتحقيق أفضل مسويات السلامة في المنشآت السياحية في 9 نقاط هي: إنشاء مركز خاص لتأهيل العاملين في المدن الترفيهية، سعودة وظائف العاملين بتلك المدن، تشديد العقوبات، مشاركة جمعيات ولجان أهلية لمراقبة تطبيق شروط السلامة، تحويل شركات الأفراد الترفيهية إلى شركات مساهمة عملاقة، القيام بحملات توعوية منتظمة، تكوين قاعدة معلومات عن حوادث المنشآت السياحية، تخصيص كراسي علمية للسلامة بصفة عامة، وإصدار المزيد من اللوائح التفسيرية لاشتراطات السلامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط