ظاهرة العطور المقلدة تضرب أسواق المملكة

ظاهرة العطور المقلدة تضرب أسواق المملكة
تم – الرياض:انتشرت خلال الآونة الأخيرة ظاهرة العطور المقلدة في أسواق المملكة المختلفة، إلى حد تجاوزت معه سقف الأضرار الصحية الناتجة عن استخدامها، إلى ما هو أبعد من ذلك، فالعديد من شركات العلامات التجارية في هذا القطاع أضحت أكثر قلقا من عدم وجود رقابة فاعلة على هذا المجال في السوق المحلي، تكفل لها تحقيق مبدأ التنافسية.
وقال بعض العاملين في مجال صناعة العطور، إن هذه الظاهرة من الصعب السيطرة عليها بشكل كامل، بسبب وجود مصانع محلية تتعاقد مع موردين محليين يمتلكون معامل لصناعة العطور المقلدة ويصعب الوصول إليهم لانتشارهم في مختلف أنحاء المملكة، ما يستلزم تكاتف الجهات المعنية لمواجهة هذه المشكلة المتشعبة، وفي مقدمتها وزارة التجارة، للقضاء على خط إنتاج العطور غير الشرعية.
وأشاروا إلى رواج ظاهرة بيع العطور المقلدة عبر المنافذ الإلكترونية التي يقوم عليها أشخاص متخصصون في صناعة العطور بتركيب العطور العالمية وعرضها عبر حساباتهم الخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي، مطالبين وزارة التجارة بإعادة النظر في قطاع بيع العطور، ليس فقط من خلال لجان التفتيش، بل عبر تنظيم هذا القطاع والذي يعتبر من أهم قطاعات التجزئة.
فيما أوضح ممثل إحدى العلامات التجارية الشهيرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مدحت المجالي في تصريح صحافي، أن الإشكال الرئيسي في قطاع العطور بالمملكة يتمثل، بحسب آخر دراسة أجريناها على منتجاتنا الفرنسية، في غياب التنافسية بسبب التصاعد الكبير في عمليات التقليد، وهو ما سبب لنا خسائر سنوية بالسوق السعودي، مضيفا على الرغم من أن سوق العطور في المملكة من أقوى الأسواق على مستوى الشرق الأوسط، إلا أن زيادة العاملين غير الشرعيين في هذا القطاع الحيوي تضر به على المدى البعيد، حتى أن بعض الشركات العالمية تراجعت عن دخول السوق السعودي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط