التركي: العمليات الإرهابية بالمملكة ينفذها “وسطاء” بتوجيهات من “دواعش” #سوريا

التركي: العمليات الإرهابية بالمملكة ينفذها “وسطاء” بتوجيهات من “دواعش” #سوريا

 

تم –  الرياض:أكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أن العمليات الإرهابية التي تنفذ داخل حدود المملكة، يتم التوجيه لها من داخل الأراضي السورية، وتنفذ عبر أفراد مرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي يتواجدون بداخل السعودية.

ونفى التركي خلال مؤتمر صحافي بالأمس، وجود قيادات للتنظيم الإرهابي في المملكة، قائلا إن الموجودين خلال الفترة الراهنة بالمملكة يطلق عليهم وسيط ميداني أو عملياتي، وخلال الفترة الماضية تعرضت هذه الفئة لضغوط كبيرة بسبب الحملات الأمنية المكثفة للقبض عليهم وارتفاع مستوى الوعي لدى المجتمع، إذ أن 70% من البلاغات الأمنية التي تتبعها عمليات أمنية تمت عبر معلومة وفرها مواطن أو مقيم.

وأضاف بالنسبة لاستهداف الشباب السعودي عبر الإنترنت من قبل التنظيمات الإرهابية، فهناك صعوبة في ذلك بسبب ارتفاع الوعي بخطورة هذه التنظيمات والوجه الحقيقي لها، بالإضافة إلى عزم شركات مواقع التواصل الاجتماعي حرمان التنظيمات الإرهابية خصوصا داعش من الإنترنت.

وتطرق التركي إلى الحديث عن عملية بيشة الأخيرة قائلا، إن العملية الأمنية التي تمت أخيرا لملاحقة ثلاثة من أفراد التنظيم في محافظة بيشة استغرقت نحو 36 ساعة، نتج عنها مقتل المطلوبين عبدالعزيز البكري، وياسر الحودي، حيث بدأت ساعة الصفر في تمام الساعة الخامسة والنصف من فجر يوم الجمعة الماضي، إثر رصد سيارتين في منطقة صحراوية شرق محافظة بيشة، وشملت منطقة برية وعرة بلغت مساحتها 40 كيلو مترا مربعا شرقي المحافظة.

وتابع عند شعور المطلوبين بتطويقهم، أطلقوا النار عشوائيا مما استوجب الرد عليهم بالمثل مما اضطرهم لترك المركبتين، اللتين يستقلانهما، محاولين الهروب إلى منطقة جبلية، وعلى إثر تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والمطلوبين انفجرت إحدى المركبتين بسبب ما تحمله من مواد متفجرة، فيما اشتعلت الأخرى إثر الأعيرة النارية، وتم متابعة قائدي المركبتين بعد ترجلهما سيرا على الأقدام، وقتلهما وسط تبادل لإطلاق النار.

وعن آلية الوصول إلى الموقوف عقاب العتيبي، قال التركي: وردت معلومات ميدانية عن وجود شخص ثالث، فتم مسح المنطقة بالمركبات وبطائرات الأمن، وتحديد موقعه بعد مسح دام 24 ساعة، وتم إجباره على الاستسلام في نهاية الأمر، مؤكدا أنه حتى الان لا توجد معلومة مؤكدة حول الجهة التي كانت تعتزم خلية بيشة استهدافها.

فيما لم يستبعد العميد بمركز الاستراتيجيات الأمنية بوزارة الداخلية بسام عطية في تصريح صحافي، احتمالية أن يكون تنظيم داعش استهدف الشهيد كتاب العتيبي بتفخيخ مركبته، إلا أنهم فشلوا في تفجيرها عن بعد ما جعلهم يلجؤون إلى استهدافه بالأعيرة النارية، مؤكدا أن التحقيقات في حادثة الشهيد كتاب العتيبي مازالت جارية

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط