أغذية ألوان الطيف تقي حواء شر سرطان الثدي

أغذية ألوان الطيف تقي حواء شر سرطان الثدي
تم   الرياض
حثت رئيسة قسم التغذية بمستشفى الصادق بسيهات أخصائية التغذية العلاجية والرياضية ريدة الحبيب، النساء المتقدمات في العمر والفتيات بالإكثار من تناول الأغذية المضادة للأكسدة والتي يطلق عليها أغذية ألوان الطيف، باعتبارها واقية من الإصابة بالسرطان.
وأَضافت الحبيب في تصريح صحافي، هذه الأغذية تعتبر واقية من الإصابة بالسرطان، خاصة سرطان الثدي الذي يعتبر من الأمراض المنتشرة عالميا، إذ تساعد على تعزيز عمل جهاز المناعة لمحاربة ما يحدث في الجسم من ظهور للجذور الحرة المسببة للسرطان، وتعمل على مهاجمة الخلايا وتدميرها، حيث تتسبب تلك الجذور واستمرارها بتدمير الخلايا، وحدوث أمراض والتهابات قد تتطور إلى أورام سرطانية.
وتابعت يسهل الحصول على مضادات الأكسدة من الأغذية التي تحتوي على فيتامين (ج، بيتاكاروتين أ، هـ) والليكوبين، ومركبات الفلافينويدات الحيوية، ومعدني النحاس والزنك الموجودة في أنواع الخضروات والفواكه ذات اللون الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، والأخضر الداكن، وكذلك توجد في البيض والأسماك والفاكهة المجففة كالمشمش والتين، والمكسرات خصوصا اللوز، وفي الشاي ومنتجات البر والنخالة والبقول والشوكولاتة الداكنة.
ونوهت إلى أن الجمعية السعودية للسرطان بالمنطقة الشرقية رصدت تزايدا لمعدلات الإصابة بسرطان الثدي خلال مسوحات الكشف المبكر التي نفذتها الجمعية خلال الأعوام الستة الماضية، ناصحة النساء وخاصة من اقتربن من سن الـ40 بزيادة استهلاك الخضروات والفواكه خلال اليوم، وجعلها تحتل الجزء الأكبر من أطباقهن، وزيادة تناول الألياف الغذائية من مصادرها الطبيعية بما لا يقل عن 30 غرام في اليوم، وتناول منتجات الحليب قليلة أو خالية الدسم للحفاظ على الأنسجة الدهنية من الزيادة، والتقليل أو الابتعاد عن الدهون المشبعة وغير المشبعة، واستبدال الزيوت بزيت الزيتون وبكميات مقننة، وكذلك تناول الأغذية المحتوية على فيتامين (د) مثل الألبان والبيض والأسماك وزيت كبد الحوت، حيث أثبتت آخر الدراسات وجود علاقة طردية ما بين نقص هذا الفيتامين والإصابة بسرطان الثدي، وضرورة التقليل من تناول السكر والأطعمة المصنعة منه لعلاقتها القوية بنشوء المرض.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط