الغامدي: الخدمات المقدمة لفئة الأحداث من وزارة الشؤون “غير كافية”

الغامدي: الخدمات المقدمة لفئة الأحداث من وزارة الشؤون “غير كافية”

 

تم – الرياض

قال عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في مجلس الشورى الدكتور علي بن عبدالله الغامدي إن الخدمات المقدمة لفئة الأحداث من وزارة الشؤون الاجتماعية ليست بالقدر الكافي رغم المبادرات الإيجابية التي أعدتها الوزارة لرعايتهم والاهتمام بدور الأحداث.

 

وأشار الغامدي في تصريحات صحافية، إلى أنه لا يزال هناك الكثير في ما يتعلق بالمتابعة والاستشارات للأحداث أنفسهم ولعائلاتهم، وهذا يتطلب عددا كبيرا من الاختصاصين.

 

وانتقد الغامدي ضعف تأهيل المختصين والنقص في أعداد الموظفين، قائلا: لانزال نحتاج لأعداد من المختصين حتى تتم متابعة قضايا الأحداث بطريقة إيجابية.

 

وأكد أن الأحداث يحتاجون إلى متابعة شخصية وخدمات مكثفة ولا ينتهي دور الوزارة بوضع الحدث في دار الملاحظة فقط، بل يستمر العمل معهم، وخصوصا المهددين في صحتهم وسلامتهم وأخلاقهم وظروف تربيتهم، ومن هم ضحية لسوء المعاملة.

 

وبين أن معظم المشكلات التي قد يتعرض لها الأحداث كان من الممكن تلافيها لو كانت هناك متابعة من قبل المختصين مع الأسرة أو أقاربهم أو ولي الحدث بشكل أعم، وهذا للأسف ما لا تمتلكه وزارة الشؤون الاجتماعية.

 

وأضاف الغامدي أن “زيادة المختصين وتأهيلهم بشكل مناسب لرعاية الأحداث بالاستشارات والمتابعة، ووضع مختص يكون متابعا لكل ما يطرأ ويستجد في حالة الحدث سواء كان بتحسن أو ترد، سيطور الخدمة المقدمة لهم، وبهذا تتحقق أسس التربية والتقويم والإصلاح والتأهيل السليم لفئات الأحداث المارقين عن سلطة أولياء أمورهم أو المشردين نتيجة لأوضاع أسرهم أو المهددين بالانحراف”.

 

وتابع: في الوقت نفسه ليس بالضرورة أن يكون الاختصاصيون على تأهيل عال، بل يكتفي بمختصين مدربين لهذا الغرض، وهو رعاية الأحداث، على أن يكون لديهم الإلمام والاطلاع بالظروف النفسية والاجتماعية والمرحلة العمرية والتغيرات التي تحدث فيها، وهذا سيساعد في حل مشكلات الأحداث من خلال تحديد نوع الخطر واقتراح الوسيلة المناسبة لها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط