مقتل 5 جنود أتراك في هجومين لـ”داعش” و”حزب العمال”

مقتل 5 جنود أتراك في هجومين لـ”داعش” و”حزب العمال”
Police officers inspect the scene after an explosion in front of the city's police headquarters in Gaziantep, Turkey May 1, 2016. Ihlas News Agency via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE. TURKEY OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN TURKEY *** Local Caption *** Turkish President Tayyip Erdogan leaves from the Ottoman-era Dolmabahce mosque after the Friday prayers in Istanbul, Turkey April 15, 2016. REUTERS/Murad Sezer

 

تم – إسطنبول

قتل شرطيان تركيان وجرح نحو 22 آخرين في تفجير انتحاري أمام مركز الشرطة في مدينة غازي عنتاب، كما قُتل ثلاثة جنود في مكمن نسبته السلطات إلى “حزب العمال الكردستاني”.

 

وقالت مصادر صحافية إن الانتحاري استهدف مديرية الأمن في غازي عنتاب، لكنه فجّر سيارته المفخخة مبكراً عند البوابة، بعدما اكتشف شرطي أمره، مطلقاً النار عليه، لتنحصر الأضرار بمقتل شرطيَّين وجرح 22 شخصاً، بينهم 19 شرطياً و3 مدنيين.

 

وأكد المصادر أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو وصف الهجوم الإرهابي بـ”المشين”.

 

وداهم الشرطة التركية، منزلاً في غازي عنتاب، كان يقطن فيه شاب يُشتبه في انتمائه إلى تنظيم “داعش”، ويُعتقد بأنه منفّذ التفجير.

 

وأوقفت الشرطة والد الشاب، لاستجوابه وإخضاعه لفحص الحمض النووي، فيما تبحث أجهزة الأمن عن سيارة أخرى تُرجّح أن يقودها انتحاري أيضاً.

 

وبدأت أجهزة الأمن التركية تدفع ثمن إعلان أنقرة الحرب على “داعش التركية” داخل البلاد، إذ أفاد سكان بأن قوات الأمن شددت أخيراً قبضتها على الأجانب الذين يدخلون المدينة، وزادت حملات التفتيش.

 

وتُعتبر المدينة مركزاً لتجمّع الشباب الراغبين في الانضمام إلى التنظيم ودخول سورية، كما يحظى فيها “داعش” بحضور غامض، إذ اغتال ناشطين سوريين كثيرين في وضح النهار.

 

ويشير محللون أمنيون في تصريحات صحافية، إلى أن “داعش التركية” تضمّ غالباً “أكراداً متدينين” جرّتهم الحرب السورية إلى محاربة “حزب العمال الكردستاني” وقوات الحماية الكردية السورية. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط