بادرة إنسانية نابعة من مدرسة ثانوية في #خميس_مشيط تفرح الأيتام

بادرة إنسانية نابعة من مدرسة ثانوية في #خميس_مشيط تفرح الأيتام

تم – خميس مشيط: تبنى معلمو ثانوية “الملك خالد” في محافظة خميس مشيط، بادرة مجتمعية مميزة، مهدين عددًا من مساهمات الوقف الخيري إلى آباء وأمهات طلابهم الأيتام.
وأكد قائد المدرسة علي آل جريب، أن إدارة المدرسة تستشعر الكثير من الجوانب الاجتماعية والإنسانية لدى طلابها، وتحاول العمل على رفع معنوياتهم، وتعزيز قدراتهم، فضلا عن عملهم على تعزيز العلاقة بين المدرسة وطلابها، مبرزا أن الفكرة نبعت من تشاور منسوبي المدرسة، ومن خلال أفكار عرضوها لدعم طلابهم، وتم التخطيط لتنفيذ المبادرة، وبدأت بالتهيئة لجميع الطلاب من خلال نشاط تم خلال اليوم الدراسي، عن أهمية الوالدين وكيفية البر بهما في حياتهما وبعد وفاتهما، فيما أظهر الطلاب تفاعلًا كبيرًا في البرنامج، وأبدوا استعدادهم للعمل في أي مشروع مقبل يساهم في تعزيز البر بالوالدين.
وأوضح آل جريب، أن منسوبي المدرسة قدّموا مساهمات مالية للمشروع، وتكفل بعضهم بزيارة بعض الجمعيات الخيرية، ودفع ثلاثة أوقاف خيرية لكل أب أو أم طالب مُتوفى، وتم تخصيص إذاعة اليوم التالي خلال الطابور الصباحي؛ للحديث عن بر الوالدين، وتخللها كلمة لقائد المدرسة كشف من خلالها عن المفاجئة لطلاب المدرسة الأيتام، وتسليمهم بطاقات الوقف، فيما تجلت علامات الفرح ممزوجة بالدهشة على وجوه الطلاب، مقدّمين عبارات الشكر والدعاء لإدارة المدرسة ومنسوبيها على وقفتهم الأبوية الصادقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط