تجار الذهب يشجعون عشق المرأة السعودية للمجوهرات ويحثونها لاقتنائه

تجار الذهب يشجعون عشق المرأة السعودية للمجوهرات ويحثونها لاقتنائه

تم – الرياض: وجه عدد من تجار المجوهرات ومصمميها في المملكة العربية السعودية، النساء في المملكة إلى اقتناء المجوهرات، معتبرين أنها ظاهرة إيجابية؛ كونها تبقى أموالاً مهما طال أمدها.
وجاءت مطالبات التجار، عقب الإعلان عن إحصائية حديثة صادرة عن معرض صالون المجوهرات في جدة، التي كشفت عن أن السعودية تعد خامس أكبر مستهلك للذهب والمجوهرات في العالم، وأن النساء السعوديات هن الأكثر إنفاقاً على المجوهرات في العالم، مقدرة إنفاق الرياض وحدها على الألماس سنوياً بـ323 مليون دولار، بينما تنفق فرنسا 257 مليون دولار في العام الواحد.
وشددوا على أن المجوهرات أو الذهب؛ السلعة الوحيدة التي تحفظ المال ولا تشكل أي بوادر قلق، فيما أبرزت مصممة المجوهرات نجلاء عبدالقادر، أن اهتمام السيدة السعودية باقتناء المجوهرات؛ يعود إلى الاهتمام بالموروث الشعبي في هذا الصدد، إذ تتزين المرأة بالذهب منذ ولادتها، فضلا عن كون الذهب والمجوهرات؛ الهدية المفضلة لكل مناسبات المرأة.
وأضافت عبدالقادر، في تصريح صحافي، “ارتبطت المجوهرات بعشق خاص لدى المرأة السعودية أوصلها إلى هذه الدرجة المتقدمة بين نساء العالم، فضلا عن تنوع المصممين وكثرتهم التي أدت إلى تواجد الكثير من المجوهرات بأسعار متفاوتة تناسب الكثير من طبقات المجتمع المختلفة”، مبينة أن “المشغولات الذهبية كانت في السابق ضرورة؛ لأنها نوع من الحماية والادخار للمرأة من خلال بيعه عند الحاجة، أما الآن، فأصبح جزءاً من أناقتها وتألقها لذلك تحرص على اقتنائه لما له من قيمة معنوية ومادية تجعل الكثير منهن يرغبن بامتلاكه”.
وتابعت، أن مدن؛ الرياض، وجدة، والدمام، تتصدر نسبة اقتناء المجوهرات؛ لارتفاع دخل الموظفات والموظفين بها بتنوع الوظائف وكثرتها، كاشفة عن أربع نصائح لهواة اقتناء الذهب: أولاً: أن تكون في كل قطعة ختمين ختم العيار وختم الورشة المصنعة أو الذهب، ثانياً: الحرص على اقتناء الذهب السعودي؛ لأنه يعد الأفضل لحرص قسم المعادن الثمينة على صك العيارات بالأوزان العالمية المعروفة، ثالثاً: ألّا تتجاوز قيمة الحجر بالمشغولات الذهبية 5٪، رابعاً وأخيرا: الحرص على تسجيل كل تفاصيل المجوهرات من ذهب وأحجار وأوزان في فاتورة الشراء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط