رئيس “السكينة”: حملة “المحيسني” ركزت على “أفغنة” التجنيد في سوريا

رئيس “السكينة”: حملة “المحيسني” ركزت على “أفغنة” التجنيد في سوريا
تم – الرياض
صرح رئيس حملة السكينة لمكافحة الإرهاب عبدالمنعم المشوح، بأن «حملة انفر» التي أطلقها الداعية التكفيري عبدالله المحيسني لتجنيد آلاف الشبان للانضمام لجماعات مقاتلة في سوريا، أخيراً ظهرت بشكل مدعوم من قبل حسابات وشخصيات وفصائل تنتمي إلى تنظيم القاعدة وفصائل قريبة منه، وركزت على فكرة «أفغنة» التجنيد، في محاولة لإعادة التجنيد إلى بدايات العرب الأفغان، إذ كان حينها يتم تحييد الخلافات الفكرية والعقدية والمنهجية وتصبح الأهمية للقتال والتجنيد وتجميع أكبر عدد ممكن.
وأضاف رئيس حملة “السكينة”، أن الدعوات التي أطلقها الداعية التكفيري كان جزء منها يدعو إلى تحريض الشباب على ترك تعليمهم وأعمالهم وأهلهم ووطنهم، والانخراط في قتال «فتنة» مع ميليشيات إرهابية، فالجيل الراهن من التنظيمات الإرهابية يركز بشكل كبير على الحملات التسويقية للفكرة، نظرا إلى قصر نفس المتعاطفين والأنصار ولدخولهم في مراحل تذبذب، خصوصا في محيط الإنترنت وشبكات التواصل.
وتابع أن التنظيمات الإرهابية بالفعل أصدرت بيانات ورسائل خلال الفترة الأخيرة، وكانت مغرية في شكلها العام، لكن الاستجابة وفقا لمعطيات مواقع الإنترنت وشبكات التواصل جاءت ضعيفة، خصوصا بالسعودية، موضحا أن مجموعات التوعية والتوجيه والحوار التابعة للحملة تدخلت بعد أن لاحظت نزول معدل الحملة الإرهابي من القمة، أي بعد ثمانية أيام من انطلاقها.  
وأكد أن المواجهة الإلكترونية مع الجماعات الإرهابية لا بد أن تقوم على التفاعل البشري الحاضر، مضيفاً نحن نتعامل مع مادة فكرية وعاطفية ذات أبعاد ومتغيرات، فالبث الإلكتروني ينجح في صناعة جو عام، لكن لا يصنع تغييرا في البنية الفكرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط