طائرات التحالف تدك معاقل “القاعدة” بأبين وتحقق نجاحًا كاملًا

طائرات التحالف تدك معاقل “القاعدة” بأبين وتحقق نجاحًا كاملًا

تم – أبين

قصفت طائرات التحالف العربي المساند الشرعية في اليمن، أهدافاً لتنظيم القاعدة في محافظة أبين محققة نجاحاً كاملاً في تدمير المعاقل المستهدفة.

 

وتأتي العمليات الحربية للتحالف على القاعدة في أبين، بعد أقل من أسبوع من تحرير محافظة حضرموت من سيطرة القاعدة، في عملية عسكرية كبيرة للتحالف شاركت فيها القوات الجوية والبحرية والبرية إلى جانب الجيش الوطني اليمني والمقاومة.

 

وقال مدير أمن أبين العميد علي ناصر هادي، إن طيران التحالف قصف مواقع للقاعدة وتجمعات في زنجبار عاصمة محافظة أبين ودوفس، ومنطقة الشيخ عبدالله وحسان ومنطقة الكود؛ ذلك في إطار حرب التحالف لتطهير جنوب اليمن وشرقه من وجود تنظيم القاعدة ومجاميع داعش الإرهابية.

 

وأكد هادي، أن وجود القاعدة والإرهابيين المأجورين يتركز في زنجبار وجعار وشقره واقله في بعض المديريات، ولكن أبناء أبين ورجالها وقت الشدائد قادرون على تحرير أبين وعهدناهم أشداء وذوي عزم في المعارك للدفاع عن الشرف ولا يهابون الموت والتاريخ يشهد على بطولاتهم في كل  الأحداث،.

 

ولفت إلى أن أبين  من عام 2011م بقيت خارجة عن سيطرة الأمن لعدم وجود أي أسلحة أو آليات عسكرية، وكانت فيها المقاومة واللجان سابقاً، مبيناً أنه تسلّم العمل منتصف يناير 2016 دون أي إمكانات.

 

وأضاف “نحتاج إلى دعم قوات التحالف والاستفادة من خبراتهم، ونعاهدهم أننا لن ننسى ما قدموه وما سوف يقدمونه، وأبين بحاجه إلى سرعة الدعم؛ كون الناس قد ضاق بهم الحال من الجماعات الإرهابية المأجورة التابعة للمخلوع صالح والانقلابيين”.

 

وكان تنظيم القاعدة، قد استهدف مدير أمن عدن ومحافظ عدن بسيارة مفخخة هي الثانية خلال يومين في عدن؛ ذلك بعد أن كان التنظيم يسيطر على مناطق مهمة في المحافظة قبل تحريرها من قِبل التحالف والجيش الوطني والمقاومة.

 

وتعد محافظة أبين ومعها شبوة النفطية، هدفاً للمرحلة الثالثة للعملية العسكرية للتحالف التي بدأت في عدن ولحج، ومن ثم حضرموت وصولاً إلى أبين تليها شبوة؛ حيث تعد محافظة أبين هي المحافظة الأولى التي أسقطها المخلوع صالح في أيدي تنظيم القاعدة عام ٢٠١١م؛ ذلك من أجل مواجهة الثورة الشعبية ضده آنذاك وخلط الأوراق على الثوار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط