سيدات البيوت في مرحلة “دلال الخادمات” خشية انقلابهن في رمضان

سيدات البيوت في مرحلة “دلال الخادمات” خشية انقلابهن في رمضان

تم – متابعات : تمتص السيدات هذه الفترة كلّ تجاوزات الخادمات، ليقابلن كل التصرفات غير المرغوبة بصدر رحب، خشية انقلاب منتظر قبل رمضان، الشهر الذي تصل فيه أجرة الخادمات إلى أرقام فلكية.

وفي الشهر الفضيل، تواجه الكثير من ربات البيوت مشكلة قد يعتبرنها مصيبة من أكبر مصائب الدنيا، وهي عدم وجود خادمة في البيت، خصوصًا مع كثرة الزيارات والمآدب الرمضانية الفاخرة، فبمجرد التفكير في أن الخادمة ستتخلى عنها في هذا الشهر وأيام العيد، فإن ذلك يسبب لها كابوسًا مدمرًا وتوترًا لا ينتهي أبدًا. وكانت أزمة شح الخادمات أثارت مخاوف واستياء كثير من الأسر، خصوصًا السيدات الموظفات اللاتي يشتكين من ظاهرة هرب الخادمات من منازلهن، في ظل احتياجهن الشديد لظل خادمة تخفف أعباء الشهر عنهن.

وقالت ربة المنزل أم بشار علوي “دام انتظار خادمتي 13 شهرًا، وقبل شهر ونصف الشهر من الآن تلقت عرضًا أعلى مما أدفعه لها في مناسبة قرب شهر رمضان، ولكنني لم أعرها اهتمامًا، فلم أتوقع أن تغادرني في مقابل ما أقدمه لها من دلع ودلال”.

وتبدأ أم عمر الحارثي العاملة ممرضة في أحد المستشفيات بمشوار البحث الطويل الذي قد يكلفها السماسرة فيه أكثر من مبلغ الاستقدام مع تكرار الطلب والمعاينة التي قد تنتهي بالقبول بأسوأ المعروض وهروبه لاحقًا أو الاستمرار في البحث عن راتب مناسب مع التنازل عن كثير من المهام والواجبات المفروضة أمام تعنت الخادمة.

ولكن السيدة إيمان محمود تقول: “لم أتوان عن إعطاء خادمتي كل شيء، خصوصًا هذه الفترة، وأنا أعلم أنها ستستغل حاجتي قدر إمكانها، ولكن ما باليد حيلة أمام العجز عن توفير البديلة التي قد تكلفني ضعف المبالغ والدلال مع ضريبة البحث المضنية”.

وكانت وزارة العمل منحت أخيرًا شركات ومكاتب الاستقدام القائمة حاليًا مهلة 6 أشهر للعمل بضوابط جديدة، تحمّل الشركات المسؤولية عن العمالة لمدة 90 يومًا من تاريخ الاستقدام وتوفير البديل في حال ثبوت عدم صلاحيتها، فيما يحق للشركات الحسم من أجر العامل في مقابل الغرامات التي توقع عليه، والتأكد من تدريب العامل وفحصه أمنيًا وطبيًا، وضمان بنكي لا تقل قيمته عن 750 ألف ريال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط