نقابة الصحافيين المصريين في مواجهة الأمن بعد القبض على بدر والسقا

نقابة الصحافيين المصريين في مواجهة الأمن بعد القبض على بدر والسقا
تم – القاهرة
اقتحمت قوات الأمن المصري أخيرا، مبنى نقابة الصحافيين في وسط القاهرة، للقبض على الصحافيين عمرو بدر (مؤسس حركة «بداية» المعارضة) ومحمود السقا، ما أشعل موجة من الغضب في الوسط الصحافي وصلت إلى حد المطالبة بإقالة وزير الداخلية وتسويد الصحف دفاعا عن حرية الصحافة.
وأفادت المصادر بأن الصحافيين بدر والسقا عندما تم القبض عليهما، كانا معتصمين داخل النقابة تضامناً مع أسر المحبوسين من الصحافيين واحتجاجاً على اقتحام منزليهما ومخالفة القانون بإصدار قرارات بالضبط والإحضار بسبب آرائهما السياسية، وأن قوات الأمن باقتحامها لمبنى النقابة خالفت القانون، وهو ما رفضه جموع الصحافيين بدرجات مختلفة من الغضب والنقد لأداء وزارة الداخلية، معتبرين ما جرى إساءة إلى النظام قبل أن يكون إساءة إلى الصحافيين.
وأضافت المصادر بالطبع هذا الزلزال بالوسط الصحافي أنقسم متابعيه كل وفق توجهاته وأيديولوجياته، فالرافض للرئيس عبدالفتاح السيسي سواء لأسباب ثورية أو حقوقية أو «إخوانية» ينضم إلى زمرة المنددين الشاجبين المطالبين بإسقاط النظام، والرافض للفئات الثلاث السابق ذكرها ينضم إلى زمرة المنددين بالثورة والحقوق و «الإخوان»، والواقفون في المنطقة منزوعة التوجهات ويشكلون الغالبية يمرون أمام النقابة بسلالمها وجدرانها المختبئة أسفل طبقات ثورية متفاوتة من الغرافيتي وأبوابها التي تحوي طرفي نقيض، فإما يصبون غضبهم عليها، أو ينظرون إليها بمزيج من الشفقة والعجب.
وتابعت كما عاودت شخصيات توارت في جنبات العوالم الافتراضية وانحسرت عنها أضواء البرامج الفضائية وانصرفت عنها الاهتمامات الشعبية الظهور للتفاعل مع هذا الحدث، فغرد الدكتور باسم يوسف مستنكراً، وكتب الروائي الدكتور علاء الأسواني شاجباً، وجلس الزميل خالد داود على السلالم غاضباً، وانتظر كثيرون ما سيصدر عن الدكتور محمد البرادعي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط