الشاعر صالح العيضاني يتساءل: القـدس يصرخ ما قاموا لنصرته.. فهل يقوم لنصر الشام أنصار

الشاعر صالح العيضاني يتساءل: القـدس يصرخ ما قاموا لنصرته.. فهل يقوم لنصر الشام أنصار

تم ـ متابعات: تضامن الشاعر صالح العضياني، مع مدينة حلب السورية، وما تشهده من مجازر يرتكبها نظام الأسد بحق المدنيين، بقصيدة نظمها  بعنوان “وهلاككم سيجيء يا بشارُ”.

وجاء في نص القصيدة:

يُنـادي للسَّـلامِ .. وصـارَ كِـذبًا

أداة فــي ثَــرى التـقتـيلِ تـفـرُشْ

كعاهـرةٍ لها في الفُحشِ سـوقٌ

وتشكـو مِـنْ سمَاسِـرَةِ التَّحَـرُّشْ!!

****

ودِّعْ ” عُروبـةَ ” إنَّ الشَّـامَ تـنهـارُ

وهل لديـكَ اعـتـراضٌ أيهـا الـجـارُ؟

قُلْ لي بربِّكَ هل في الشَّامِ منطقةٌ

ما نالها القصفُ أو ما حفّها النارُ؟

***

هذي العروبـةُ قـد نـامَـتْ بمرقـدِها

كُـلُّ القـلـوبِ .. فـلا تُلـهــيكَ أنـظـارُ

القـدسُ يصرخُ مـا قامـوا لنصرتـهِ

فهـل يـقـوم لنصـر الشَّامِ أنـصارُ!؟

***

هـذا النظـامُ نظـامُ الخُبثِ  مَجَـزَرةٌ

المُلْـك ولّـى .. فـإنَّ الـوضـعَ إيـجـارُ

ما بعدَ عُسرٍ يُقيمُ الضَّيـمَ في زمـنٍ

إلا وكـان لـهُ فـي اليُسْـرِ،،  أسـرارُ

إن كانـت الصـينُ قَـدْ أعطتك قوتَـها

والروسُ ( ظنًا )  ومـع إيران تخـتارُ

فـاعلـم .. بـأنَّ ( اللـــه أعظـمُ قــوةٍ)

وهـلاكُكم،،  ( سيـجـيءُ ) يـا بشَّـارُ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط