#سورياليزا.. مأساة المرأة السورية وشاهد على زيف المتشدّقين بحقوق الإنسان

#سورياليزا.. مأساة المرأة السورية وشاهد على زيف المتشدّقين بحقوق الإنسان

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: باتت المرأة السورية مثالاً للأم المقاومة، حالها كحال الفلسطينية والعراقية والجزائرية، لتتحول رمزًا للصمود، وعنوانًا للإلهام، ولكن قسوة ما تعيشه فاقت كل محاولات العقول للإدراك، لاسيّما عقب المجازر التي ارتكبها النظام الأسدي في مدينة حلب.

وحوّل الرسام السوري حسام علوم، صورة السيدة السورية الرمادية، وهي خارجة من تحت الأنقاض، عقب القصف الدموي المريع الذي تعرّض له حيّها السكني، إلى لوحة تجسّد الصمود، والدماء التي أريقت، ليتّفق النشطاء الحقوقيّون، وكل المتضامنين مع الشعب السوري، على اسم “سورياليزا”، لهذه اللوحة التي جمعت الموت والحياة والصمود والتضحية معًا.

وأكّد نشطاء أنّه “ستبقى #سورياليزا شاهدة على زيف الحضارة الغربية، وستبقى تطارد كل الليبراليين الذين أزعجوا مسامعنا بإنسانية الغرب”، مبرزين أنّها “لوحة صبغت بالدم، لتعكس مدى الظلم الذي يقع على أمتنا. و تفضح مدى تآمر الغرب الذي يتشدق بالإنسانية ويدعو لها”.

واعتبروا أنَّ “هذا المشهد، يعدُّ عارًا على جبين القرن الواحد والعشرين، وخرافة حقوق الإنسان”، فيما رثا مغرّد سوريا بأبيات جاء فيها:

رائحة الموت تخنقني

ولوعة الفقد تتعبني

خذلان الجارأحزنني

إلا أنني سأظل شامخة

لن أنحني إلا لربي الذي خلقني.

22233

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط