دراسة جديدة توسع باب الأمل لعلاج سرطان الثدي

دراسة جديدة توسع باب الأمل لعلاج سرطان الثدي

 

تم- دراسات: قالت مجلة “نيتشر” الأميركية، إن فريقاً من الباحثين نجح في إحراز تقدم ملحوظ في تحديد مصادر الخلل الجيني المسبب لسرطان الثدي، وذلك من خلال دراسة شملت تحليل قائمة من الإضطرابات التي تؤدي دوراً في الإصابة بهذا النوع من السرطان.

وأوضحت مديرة الأبحاث بالمعهد الوطني للأبحاث (إنكا)، كريتسيتن كوميين، أن هذه الدراسة تعد إنجازاً في هذا المجال، مشيرة إلى أنها قد تساعد في إيجاد علاجات أكثر فعالية، وأضافت: “إنه تقدم كبير في فهم الآليات السائدة في الخلايا، التي تتسبب بسرطان الثدي، عندما يطرأ عليها تعديل”.

وحدد الباحثون من خلال تحليل الحمض النووي، لـ 560 حالة ورم سرطاني في الثدي، جمعت من بلدان عدة، أكثر من 1600 خلل يشتبه في أنه المسبب لهذه الأورام.

وكشفت الدراسة أن الاضطرابات الجينية تطال 93 جينة مختلفة، بينها 10 ترصد تعديلاتها في أكثر من نصف حالات السرطان، موضحة أن التقطيع الكامل للمجين (المادة الوراية للإنسان)، سمح بدراسة أكثر شمولاً للجينات، ومن ثم تم اكتشاف بعض التغيرات الجينية، التي رصدت للمرة الأولى.

جدير بالذكر أن هذه الأبحاث المتواصلة  منذ العام 2008، عبر الكونسورسيوم العالمي لمكافحة السرطان، إلى اكتشاف 5 جينات جديدة لها دور في الإصابة بسرطان الثدي.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط