“الجمارك”: رسوم الذهب والفضة في منأى عن أي أهواء

“الجمارك”: رسوم الذهب والفضة في منأى عن أي أهواء
تم – الرياض
نفى المتحدث باسم الجمارك السعودية عيسى العيسى وجود أي اجتهادات شخصية لتقدير وتحصيل رسوم المجوهرات من جانب موظفي الجمارك بمنافذ المملكة، مؤكدا أن جمارك الذهب والفضة والمجوهرات يتم تحديدها وفقا لأسعار البورصة العالمية، التي ترد من مؤسسة النقد، وبالتالي فهي في منأى عن أي أهواء.
فيما يرى محمد الطيار –صاحب محل مجوهرات-، أن الرسوم في المنافذ الجمركية  تخضع لمزاجية موظف الجمارك، موضحا أن أن المجوهرات التي «تدمغ» في الإمارات يؤخذ عليها رسوم 1 %، بينما رسوم المجوهرات السعودية تصل إلى 5-10 %، ما يضعف تنافسيتها.
وأَضاف هذا فضلا عن مشكلة غياب حقوق الملكية الفكرية لمصممي المجوهرات السعوديين، وصعوبة إجراءات التوثيق في الغرف التجارية طويلة ومرهقة،  وجميعها أمور ترهق التجار العاملين في هذا القطاع، مطالبا وزارة التجارة ومصلحة الجمارك بمساعدة التاجر السعودي فيما يخص السعودة، وسن قوانين مشجعة لهم، لتجذبهم للعمل في ورش صياغة المجوهرات وتخفيض الرسوم على الذهب إلى 1% أسوة بدول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، بالإضافة إلى مكافحة ظاهرة غش المشغولات الذهبية وتهريبها بطرق غير شرعية.
واتفق معه مشعل الدبيان -مالك محل مجوهرات-، مضيفا هناك قيود على سوق المجوهرات بالمملكة، أبرزها ارتفاع رسوم الجمارك وظاهرة غش الذهب والمجوهرات، ووجود عمالة وافدة بالقطاع تقدر بـ 60 %، مطالبا بتشديد الرقابة على أسواق الذهب واستحداث معاهد خاصة بالمجوهرات، وعقد دورات تدريبية للسعوديين، وذلك لضمان زيادة نسبة السعوديين العاملين في هذا القطاع.
بينما أكد أحد العاملين في القطاع نفسه رامي باوجيه أن العوائق عديدة في قطاع تجارة الذهب بالمملكة، ولعل أهمها عدم تسليط الضوء على المنتج السعودي في المعارض المقامة داخل السعودية وخارجها، وغياب التأمين الطبي، وضعف راتب العاملين بالقطاع من السعوديين بعكس العامل الأجنبي، مستنكراعدم وجود معاهد متخصصة في صيانة المجوهرات، تساهم في دعم سوق العمل السعودية بعدد من «الجواهرجية» السعوديين، خصوصا أن الالتحاق بمحلات المجوهرات يكسب الشاب السعودي خبرة، يتفوق من خلالها على العامل الوافد. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط