مفتي الأسد يواصل فتاويه “المدسوسة” مشككا في إسلامية تركيا فيما لم ينظر في أمر طهران التي لم تعتمد اللغة العربية أيضا

<span class="entry-title-primary">مفتي الأسد يواصل فتاويه “المدسوسة” مشككا في إسلامية تركيا</span> <span class="entry-subtitle">فيما لم ينظر في أمر طهران التي لم تعتمد اللغة العربية أيضا</span>

تم – متابعات: صرّح مفتي بشار الأسد أحمد بدر الدين حسون، بأن الأتراك العثمانيين لو كانوا دولة إسلامية حقاً؛ لكانوا تكلموا باللغة العربية.

وأكد حسون الذي يطيب للمعارضة السورية أن تسمّيه في أدبياتها باسم “مفتي الأسد” نظراً لإطلاقه الفتاوى والآراء التي تبرر أفعال الأسد في حق السوريين من قتل وتدمير، في مداخلة هاتفية على إحدى الفضائيات، في الساعات الأخيرة، أن العثمانيين لو “كانوا دولة إسلامية كما يدعون” لجعلوا لغة القرآن هي لغتهم وهي التي يتحدثون بها”.

وأوضح في السياق، أنه لم يتم تطبّيق المبدأ ذاته على الدولة الإسلامية في إيران، نظراً لأنها دولة إسلامية رسمياً، وقامت بعد ثورة إسلامية، وعلى الرغم من ذلك فهي لا تتكلم اللغة العربية، وفي الوقت ذاته، هي من أقرب الحلفاء إلى المفتي ورئيس نظامه الأسد.

وسبق لمفتي الأسد، أن دبّج المدائح في حق الدولة الإسلامية في إيران، ولا تكاد تخلو خطبة له من ذكر للدولة التي تدعم الأسد بقتل شعبه، ولم يأت في أي مرة على ذكر اللغة العربية كضرورة “تثبت صحة إسلام” أحد، من خلال وجودها في مخاطبات الدول التي تعلن نفسها إسلامية، وعلى الرغم من أنه “مفتٍ” إلا أنه بتصريحه العجيب؛ أخرج كل الإسلام الآسيوي والشرقي من الدين الإسلامي فقط؛ لأنهم لا يستعملون في بلدانهم اللغة العربية كلغة تخاطب.

ويأتي هذا بعد زيارة مطولة أجراها إلى الهند، منذ فترة، حيث تمت غالبية لقاءاته، من خلال مترجمين من العربية إلى الهندية وبالعكس، ولم يرشح من زيارته أي شيء يتعلق بإنكار إسلام من لا يستخدم العربية في مخاطباته اليومية، كما أن هذه الزيارة تبعت زيارة مطولة ثانية إلى روسيا، التقى فيها مفتي البلاد هناك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط