الحوثيون يرفضون الرؤية الأممية ويستهدفون تعز

الحوثيون يرفضون الرؤية الأممية ويستهدفون تعز

 

تم – صنعاء :وصف نائب وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي ما يجري في تعز من قصف للمدنيين، بأنه “رد عملي من الانقلابيين على خارطة الطريق التي قدمها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والتي تتضمن تسليم السلاح، والانسحاب من عدد مناطق تسيطر عليها الميليشيات”.

وقال المخلافي عبر صفحته بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، إن ‏القصف في تعز والبيضاء ردًا على ما قدمته الأمم المتحدة من رؤية بشأن تسليم السلاح والانسحاب، وتأكيد المجتمع الدولي على الشرعية ورفض الانقلاب”.

أكد أن ما يجري في تعز من قصف للمدنيين “يؤكد إجرام جماعة الحوثيين وحليفها المخلوع صالح، وستكون له عواقب وخيمة على مسار السلام، إذا لم يلتزم المجتمع الدولي بتعهداته”.

ورغم الجهود التي يبذلها الوسطاء والأمم المتحدة، لبث الحيوية في المفاوضات، إلا أن الوفد الحوثي أعلن رفضه الرؤية الأممية، فيما أيدها وفد الحكومة الشرعية.

وأشارت مصادر صحافية إلى أنه إزاء التعنت الحوثي، لم يعد أمام الانقلابيين سوى إعلان انسحابهم من المشاورات.

وكانت مصادر من داخل الوفد الحكومي، كشفت أنه لتسريع مفاوضات السلام الجارية في اليمن، تقدمت الأمم المتحدة بمقترح لتسمية لجان العمل ومهامها، وفقا للتصور الذي قدمه المبعوث الأممي، على أن يتم تشكيل لجنة أمنية وعسكرية، مهمتها وضع آلية تنفيذية لانسحاب الميليشيات والجماعات المسلحة من المدن والمحافظات، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وستكون لها لجان فرعية في المناطق “أ” و”ب” و”ج” المحددة وفق التصور الأممي، أو ما عرف بخارطة الطريق الأممية.

كما اقترح تشكيل لجنة ثانية، هي لجنة استعادة الدولة واستئناف الحوار السياسي، والثالثة هي لجنة تختص بالسجناء السياسيين والمخطوفين والأسرى، ومن مهام اللجنة بحث إجراءات إطلاقهم جميعا، واتفق الطرفان على تسمية أعضاء كل لجنة من الطرفين

وكان عضو الهيئة الاستشارية للوفد الحكومي، محمد ناجي علاو، كشف أن المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قدم أول من أمس، خارطة طريق تجمع آراء الفريقين، استندت إلى القرار الدولي 2216، وعدّ علاو أن هذه خطوة متقدمة، لأن المنظمة الدولية كونت رؤية تفتح مسارات في النقاش، يمكن أن تنعكس إيجابا على الأرض.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط