نزيف الطرق شبح يلاحق معلمات القرى ويهدد حياتهن

نزيف الطرق شبح يلاحق معلمات القرى ويهدد حياتهن

تم – الرياض:يتواصل نزيف معلمات القرى على الطرقات وباتت أخبار حوادثهن جزءا لا يتجزأ من أخبار الصحف اليومية، حيث ما زالت الطرق تحصد الأرواح البريئة منذ سنوات طويلة دون تحرك فعلي وملموس من وزارة التعليم.

ومع استمرار هذه الحوادث، ناشدت مجموعة من المعلمات الجهات المعنية إنقاذهن من المأساة المستمرة والتي كان آخرها قبل أيام وأسفر عن وفاة 4 معلمات وسائقهن، وإصابة معلمتين أخريين.

وأوضحت المواطنة س. الجهني التي فقدت شقيقتها المعلمة في حادث معلمات وقع قبل 4 سنوات على طريق المدينة – تبوك، أن أطفالها ما زالوا يتذكرون والدتهم كل مساء وقبل أن يخلدوا للنوم، ويعتصرها الألم عندما يسأل صغارها عنها فهم لم يدركوا معنى الموت بعد ويعتقدون أنها سوف تعود لهم يومًا ما.

وترى الكثير من المعلمات أن وزارة التعليم تستطيع البت بحلول سهلة لوضع حد للحوادث المرورية التي يتعرض لها المعلمات، أولها عدم المساواة مع معلمات المدن في مواعيد الحضور والانصراف حتى يتمكن سائقو معلمات القرى من الحصول على كفايتهم من النوم، فرحلة الانطلاق للقرية تبدأ منذ الثالثة والنصف فجرًا مما يجعل النعاس يغالب السائقين.

وطالبت معلمات القرى، بتقليص عدد الحصص اليومية، وعدم إجبارهن على الدوام في الأسابيع الميتة التي تسبق فترة الامتحانات ويغيب فيها الطلاب والطالبات، لاسيما أن القرى لا تتواجد فيها إدارات تعليم ومراكز تقدم دورات تدريبية لاستغلال وقت فراغ المعلمات بعد اختتام المناهج الدراسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط