نظام الأسد يقود قواته إلى الموت داخل #حمص ويتاجر بجثثهم في #شاعر

نظام الأسد يقود قواته إلى الموت داخل #حمص ويتاجر بجثثهم في #شاعر

تم – دمشق: نشرت صفحات تابعة لإعلام نظام الأسد، الخميس، أنباء وأخبارا عدة تفيد بمقتل العشرات في حقل “شاعر للغاز” داخل ريف حمص الشرقي الذي أعلن تنظيم “داعش” السيطرة عليه، الأربعاء الماضي.

وأكد “داعش”، قتل العشرات وأسر أعداد كبيرةٍ من قوات النظام وجنوده خلال معاركه في المنطقة، كما وأكدت صفحات إعلامٍ تنطق باسم النظام، أن عشرات القتلى وصلوا إلى مستشفيات حمص، وهم من الطائفة العلوية أبناء حي النزهة تحديداً، تطوعوا ضمن جنود الدفاع الوطني.

بينما نفت مصادر طبية مطلعة، وجود جثث لجيش النظام داخل مستشفيات حمص، عقب تداول أخبار على هذه الصفحات الموالية تتحدث عن وصول قتلى بالعشرات من جيش النظام وكتائب الدفاع الوطني إلى مستشفيات المدينة، بسبب قتال وصف بأنه “الأعنف” مع تنظيم “داعش” في ريف حمص الشرقي، وفي هذه الأثناء، شددت المصادر الطبية، على أنه لم تصل سوى بعض جثث القتلى خلال نيسان/ابريل الماضي، من معارك ريف حمص الشمالي وليس ريفها الشرقي.

وأبرز المصدر الذي رفض التصريح عن اسمه لأسباب أمنية، أن مواقع موالية نشرت عبر حساباتها وصول جثث إلى مستشفيات المدينة؛ ولكن حقيقة الأمر أنه “لم تصل أي جثث إلى المستشفى الذي أعمل فيه على أقل تقدير الذي ورد اسمه ضمن قائمة المستشفيات التي وصلت إليها الجثث بحسب هذه الشبكات”.

وأكد مصدر آخر من أهالي حي الزهراء الموالي في حمص، أنه لم تُقَم أي خيّم عزاء في الحي خلال الأسبوع الأخير، الذي جرى فيه الحديث عن وصول هذه الجثث، كما لم تُذع أي أسماء قتلى لأبناء الحي المتطوعين في الدفاع الوطني.

ويعمل النظام حالياً، على سَوق الشباب السنة في حمص إجباريا، إلى الخدمة الاحتياطية، فكل شاب عمره بين 18 و42 عاماً؛ يعد مستهدفا من قبل قوات النظام، ويتم سوقه إجباريا، عند مروره بأي حاجز أو نقطة تفتيش، ليختفي حينها عن الأنظار مدة شهر أو ما يزيد، ثم يستطيع اتصاله بأهله ليبلغهم بأنه في مطار دير الزور العسكري أو حقل شاعر النفطي وعلى احتكاك مباشر مع جبهات تنظيم “داعش”.

وعند احتدام المعارك وتوارد الأخبار من تلك المناطق؛ يتم الاستلام والتسليم ما بين التنظيم والنظام ويتم تسليم أعداد كبيرة من هؤلاء الشباب بين قتيل وجريح أو أسير، فينسحب أحد الطرفين تاركاً وراءه أعدادا من الجنود ليلقوا مصيرهم إما في مقابر جماعية أو ينفذ بهم عدوهم حكمه فهم من “الصحوات” على حد زعم التنظيم وهم جنود الأسد في نهاية الأمر أو إنهم إرهابيون في صفوف “داعش”، فيما يبحث أهالي هؤلاء الجنود عنهم عن طريق مؤسسات النظام وضباطه؛ ليدفعوا المبالغ الطائلة ولا يجدوا سوى الوعود والكذب من دون جدوى أو معرفةٍ بمصير أبنائهم هنا وهناك.

وأصبحت حمص خالية من شبابها لهروبهم منها بسبب هذه الممارسات، وحفاظاً على أرواحهم التي لم تكن تستخدم إلا في تحقيق مكاسب سياسية لنظام يحارب الإرهاب على الورق فقط، فيما أكدت قناة “سكاي نيوز” عن طريق التسريبات التي وصلتها من مدينة تدمر والشهادات التي أدلى بها بعض جنود تنظيم “داعش” على التعاون المشترك الحقيقي بين النظام والتنظيم والضحية دائما شباب سورية في جميع المحافظات.

تعليق واحد

  1. يحيى مدخلي

    حسبنا الله ونعم الوكيل الله نسال ان يدمر بشار واعوانه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط