رجل الأعمال السعودي المختطف يكشف تفاصيل عملية خطفه وأسبابها

رجل الأعمال السعودي المختطف يكشف تفاصيل عملية خطفه وأسبابها

تم – الرياض: أكد رجل الأعمال السعودي المختطف حسن آل سند، في أول تصريح له بعد تحريره من الخطف، أن الجناة احتجزوه داخل منطقة نائية للحصول على المال مقابل إطلاق سراحه.

وأوضح آل سند، خلال تحقيقات الأجهزة الأمنية معه، بعد عودته من الخطف، أنه أدلى بأوصاف المتهمين، وملامح وجوههم، ولهجتهم التي كانوا يتحدثون بها، مبرزا أن الأجهزة الأمنية، استعانت برسامين محترفين؛ لصنع صور تقريبية للمتهمين.

وكانت الأجهزة الأمنية المصرية، أعلنت، الخميس، عن نجاح جهودها في تحرير رجل الأعمال السعودي الذي تعرض للخطف والاحتجاز، من قبل تشكيل عصابي، متخصص في جرائم النفس، عقب خروجه من مصنعه قرب الكيلو 76 على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي، قبل 11 يوما تقريبا.

وكشفت التحقيقات والتحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية، عن مكان وجود المتهمين، عبر تتبع هواتفهم المحمولة، وتبين أنهم تسللوا من الإسماعيلية، إلى مدينة السويس القريبة منها، واحتجزوا رجل الأعمال، داخل شقة مفروشة، في منطقة نائية؛ إلا أن شعورهم بالتضييق الأمني، واقتراب سقوطهم؛ دفعهم إلى التخلص من رجل الأعمال بإلقائه على طريق السويس القاهرة.

بدوره، أبرز مدير أمن السويس اللواء مجدي عبدالعال، أنه تم تحرير رجل الأعمال المختطف الذي كان محتجزا في منطقة وادي حجول، على طريق السويس – القاهرة، وأن الخاطفين تركوه، بعد تضييق الخناق عليهم، مشيرا إلى أن عمليات تمشيط واسعة تجري الآن، بالتعاون بين أمن السويس، والإسماعيلية، للوصول إلى الخاطفين.

على صعيد مواز، أعرب العاملون في المصنع المملوك لرجل الأعمال، عن سعادتهم الغامرة بعودته سليما، ونجاته، مقدمين الشكر للأجهزة الأمنية على جهودهم في تحريره، وذكر أحد العاملين في المصنع محمد فراج، أن الجميع يشعرون بالارتياح والفرحة لعودة رجل الأعمال سالما؛ لأنه يتمتع بحب جميع العاملين معه؛ بسبب حسن خلقه، والمعاملة الطيبة التي يلقونها منه، لافتا إلى أن قوات الأمن أجرت عمليات مداهمة، في محيط منطقة السحر والجمال التي أوضحت التحريات أنها تضم عددا من العناصر الإجرامية.

وشدد فراج، على استعداد جميع العاملين للمشاركة في التوسعات التي يجريها رجل الأعمال حاليا، التي تشمل إنشاء مصنع جديد، مؤكدا أن هذا الحادث العارض لن يثنيهم عن مساندة رجل الأعمال لتحقيق طموحاته.

بدورها، أفادت سيدة تدعى اعتماد، مالكة متجر بقالة في جوار المصنع، أن الشرطة والأهالي تعاونوا سويا؛ لتحرير رجل الأعمال من خاطفيه، مؤكدة أن حالة من الحزن كانت تعم الجميع؛ منذ علمهم بواقعة الاختطاف، وهو الشعور الذي تبدل إلى سعادة غامرة بعد تحريره؛ نظرا لما يتمتع به من حب جميع المتعاملين معه، لطيبته وحسن أخلاقه، ومساعدته لكل من يحتاجه.

ونوهت اعتماد بالاهتمام الكبير الذي يوليه رجل الأعمال للمنطقة، مشيرة إلى أن استثماراته ساعدت على نمو واستقرار المنطقة؛ بعدما وفرته هذه الاستثمارات من فرص عمل لأبناء المنطقة، لاسيما في ظل حرص رجل الأعمال على أن يكون العاملين في مصنعه من أبناء المنطقة المحيطة، حتى يستفيدون من ما تشهده منطقتهم من عمران وتقدم صناعي.

وشددت على أن الأهالي يكنون كل مشاعر الحب، والود، والاحترام، لرجل الأعمال الذي ترك مناطق أفضل له، من أجل الاستثمار في هذه المنطقة المتطرفة، حرصا على دعم الاقتصاد المصري، مطالبة بضرورة تفعيل التواجد الأمني، وزيادة التمركزات الثابتة، في منطقة المصنع.

وتعود الأزمة إلى تلقي مدير أمن الإسماعيلية اللواء علي عزازي، إخطارا من مدير مباحث الإسماعيلية اللواء محمود خليل، يفيد بورود بلاغ عن خطف مجهولين رجل الأعمال حسن آل سند (69 عاما)، وهو مستثمر سعودي، يعمل في مصر، وصاحب مزارع وشركات للعصائر على طريق الإسماعيلية – القاهرة في الكيلو 76 دائرة مركز التل الكبير في الإسماعيلية، وانتقلت الأجهزة الأمنية وضباط إدارة البحث الجنائي إلى مكان البلاغ، وتبين وجود السيارة التي كان يستقلها رجل الأعمال السعودي محطمة وفيها آثار عنف.

وتم تشكيل فريق بحث تحت إشراف مدير أمن الإسماعيلية اللواء على العزازي، وبرئاسة مدير مباحث الوزارة اللواء جمال عبد الباري ومدير المباحث الجنائية اللواء محمود خليل؛ لكشف غموض الحادث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط