ميركل تنتظر من تركيا التزاما تاما باتفاق “الهجرة” مع الاتحاد الأوروبي

ميركل تنتظر من تركيا التزاما تاما باتفاق “الهجرة” مع الاتحاد الأوروبي
German Chancellor Angela Merkel listens to Italian Prime Minister Matteo Renzi (not seen) during a news conference at Chigi palace in Rome May 5, 2016. REUTERS/Max Rossi

تم – متابعات: صرّحت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل احترام تركيا للاتفاق المبرم مع الاتحاد الأوروبي لضبط أزمة الهجرة بعد الإعلان عن تنحي رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو.

وأكد الناطق باسم ميركل يورغ سترايتر، الجمعة، أن “الاتحاد الأوروبي وألمانيا سيطبقان مستقبلاً كل التزاماتهما ونتوقع المثل من الطرف التركي”، فيما أعلن رئيس الوزراء التركي، الخميس، عن نيته التنحي من رئاسة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، ما يعني تخليه عن رئاسة الحكومة، في قرار يعزز موقع الرئيس رجب طيب أردوغان في مسار أحكام قبضته على البلاد، واعتبرت المفاوضات في شأن اتفاق الهجرة إحدى نقاط الخلاف الأساسية بين داود اوغلو وأردوغان.

وأوضح سترايتر، في تصريحات صحافية دوري، أن “المستشارة حتى الآن، أجرت عملا مثمرا مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو ومع جميع المسؤولين الأتراك، وننطلق من مبدأ استمرار هذا التعاون الجيد والبناء مع رئيس الوزراء الجديد، مشددا على أن اتفاق الهجرة لوقف تدفق اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا عبر بحر ايجه لم يبرم بين الاتحاد الأوروبي وداود اوغلو؛ بل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا”.

وينص الاتفاق الذي تعتبر ميركل مهندسته الكبرى على ترحيل كل المهاجرين الساعين إلى دخول اليونان خلافاً للقانون إلى تركيا، مقابل تعهد أوروبي باستقبال لاجئ سوري مقابل كل لاجئ يبعد إلى الأراضي التركية؛ لكن الحكومة التركية جعلت من اعفاء مواطنيها من تأشيرة “شنغن” إشكالية سياسية داخلية وهددت بمراجعة اتفاق الهجرة إذا لم تحصل على ذلك.

وتقف ألمانيا في الصف الأمامي في ملف الهجرة بعد استقبالها 1.1 مليون طالب لجوء في العام 2015، ووعدت مركل مواطنيها القلقين بالحد من تدفق المهاجرين بواسطة الاتفاق مع تركيا.

في مؤشر إلى القلق الذي يثيره تنحي داود اوغلو، أعربت أحزاب “الاتحاد المسيحي الديموقراطي”، “المستشارة”، و”الخضر” المعارض عن الأسف للتغيير في رئاسة الحكومة التركية.

وصرح المسؤول في “الاتحاد المسيحي” نوربرت روتغن، في كل الملفات المهمة لأوروبا، اراد داود اوغلو، تقريب تركيا من أوروبا، أما اردوغان فمن الجلي أنه لا يرغب في ذلك، مضيفاً “هذا خبر سيّء لأوروبا لاسيما لتركيا”، كما أسفت الناطقة باسم حزب “الخضر” كاترين غورينغ ايكارت لمغادرة “شريك جدير بالثقة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط